responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الشيعة: نص الحوار مع المستشرق كوربان المؤلف : العلامة الطباطبائي    الجزء : 1  صفحة : 81

«تقريبا» كالتي جاءت عن أبيّ و عبد اللّه بن عمر و أنس بن مالك و ابن عباس، و أمثال قتادة و مجاهد و السدّي.

فعلى مدى قرون، و آراء هؤلاء و عقائدهم في الآيات القرآنية تلي القرآن نفسه دون ان تكون قابلة للرد. أما المزايا العلمية للقرآن فهي لا تعدو النكات الادبية التي اشاروا إليها، و أما إعجازه فلا يتجاوز-في نظرهم-فصاحة اللفظ!.

و بعد قرون من الصراع و الجدال لم يضف الى «معارف القرآن المتوارثة» سوى مجموعة من البحوث الكلامية و سلسلة من الخصومات الجدلية!

علم الكلام‌

اما علم الكلام الذي اضطلع بمهمة إثبات حقانية اصول المعارف الاسلامية، فقد قامت بحوثه على قاعدة تقضي بالبحث عن كل اصل من اصول المعارف الدينية الثابتة و الدفاع عنها بكونها من المعارف الحقة.

و من البديهي ان المسلم لا يتردّد في قبول أية حقيقة من حقائق هذا الدين الذي جاء به رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) وحيا عن اللّه (سبحانه) بوصفها حقا و صوابا. و الذي ترتب على هذا المنهج الذي اعتمده علم الكلام؛ ان يتحوّل الكلام الى فن يروّج مجموعة من «عقائد العامة» [1] التي تأتي بمستوى الافكار المتداولة بين عامة الناس، و المتّسقة مع الفهم البسيط للكتاب و السنّة، و فرضها على انها معارف الاسلام و حقائقه العالية، و الدفاع عنها بهذه الصفة. شاع ذلك حتى اخذ


[1] يقصد المؤلف من «عقائد العامة» العقائد الشعبية التي قد لا تقوم دائما على أدلّة تنهض بها.

[المترجم‌]

اسم الکتاب : الشيعة: نص الحوار مع المستشرق كوربان المؤلف : العلامة الطباطبائي    الجزء : 1  صفحة : 81
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست