responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : سند الأصول، بحوث في أصول القانون و مباني الأدلة المؤلف : السند، الشيخ محمد    الجزء : 1  صفحة : 167

والكلام يقع في أمور:

1. المراد من القطع

هل يراد من القطع الحجّةِ الإذعانُ، أو الإدراكُ والإنكشاف، أو أسبابُ الإدراك و مقدّماته [الصغرى والكبرى]؟

وعلى الثاني؛ هل يراد منه خصوص اليقين أو ما يعمّ الجهل المركب والظن المتآخم للعلم أيضاً؟

الحقّ أنّ القطع الحجّة هو الأسباب والمقدّمات، لا الإدراك الناتج منها فضلًا عن الإذعان. وهذا هو إصطلاح القرآن أيضاً ومتبنّى كلّ علماء الأصول، وإن تسامحوا في التعبير و أوهموا أنّ موضوع الحجّة هو الإدراك أو الإذعان.

والتغاير بين العناوين الثلاثة واضح؛ فإنّ «المقدّمات» عبارة عن الدليل ومجموعة المعلومات التي يستفيد منها العقل للوصول إلى المطلوب، وهي بين بديهية أو نظرية قد وصل إليها العقل في مرحلة سابقة. والفعل الذي يقوم به الفكر في هذه المقدّمات يسمّى الفحص وحركة الفكر.

و «الإدراك» عبارة عن العلم واليقين بالنتيجة المعلول للمقدّمات وهو عمل إدراكي.

و «الإذعان» عبارة عن فعل جانحي يطرأ على الإدراك تقوم به النفس عقيب الإدراك، المصطلح عليه في كلّماتهم بالحكم والدمج والإعتقاد والايمان والجزم.

اسم الکتاب : سند الأصول، بحوث في أصول القانون و مباني الأدلة المؤلف : السند، الشيخ محمد    الجزء : 1  صفحة : 167
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست