responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : انجال الإمام الحسن(ع) في كربلاء المؤلف : المدرسي، السيد محمد تقي    الجزء : 1  صفحة : 48

حقيقياً لمقام امامته، لأنه سبط الرسالة وسيد شباب اهل الجنة؟ بلى؛ واكثر من ذلك.

ان الانسان قد فطر على حب البطولة، ولولا ذلك لما كانت بطولة ولما كانت هذه المآثر للأبطال. وحين نستعرض سيرة القاسم ابن الحسن نجد نمطاً رائعاً من البطولة الفائقة، ولذلك يستهوينا هذا النمط، لان هذا الفتى لما سمع عمه الحسين سلام الله عليه في ليلة العاشر من شهر محرم ينعى نفسه وينعى اصحابه ويخبر الحاضرين بأنهم لمقتولون غداً جميعاً، هنالك انبرى سائلًا: يا عماه هل اكون انا ايضاً ممن يقتل غداً؟

وقبل ان يجيبه سلام الله عليه، سأله كيف الموت عندك؟

قال بكل عفوية: يا عماه في نصرتك احلى من العسل. ثم اخبره بانه ممن يقتل، واضاف بأنه حتى ابنه الرضيع عبد الله ممن يقتل. فانتفض الفتى وسأله:

اسم الکتاب : انجال الإمام الحسن(ع) في كربلاء المؤلف : المدرسي، السيد محمد تقي    الجزء : 1  صفحة : 48
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست