responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث المؤلف : العلامة المجلسي    الجزء : 98  صفحة : 73

من زوار الحسين بن علي عليه السلام [1].
20 - كامل الزيارة: أبي وجماعة مشايخي، عن سعد، عن أحمد بن علي بن عبيد الجعفي، عن محمد بن أبي جرير القمي قال: سمعت أبا الحسن الرضا عليه السلام يقول لأبي: من زار الحسين بن علي عليه السلام عارفا " بحقه كان من محدثي الله فوق عرشه ثم قرأ " إن المتقين في جنات ونهر * في مقعد صدق عند مليك مقتدر " [2].
21 - كامل الزيارة: محمد الحميري. عن أبيه، عن علي بن محمد بن سليمان، عن محمد بن خالد، عن عبد الله بن حماد البصري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال لي:
إن عندكم - أو قال في قربكم - لفضيلة ما أوتي أحد مثلها وما أحسبكم تعرفونها كنه معرفتها ولا تحافظون عليها ولا على القيام بها، وإن لها لأهلا خاصة قد سموا لها وأعطوها بلا حول منهم ولا قوة إلا ما كان من صنع الله لهم، وسعادة حباهم بها، ورحمة ورأفة وتقدم؟
قلت: جعلت فداك وما هذا الذي وصفت ولم تسمه؟ قال: زيارة جدي الحسين عليه السلام فإنه غريب بأرض غربة، يبكيه من زاره، ويحزن له من لم يزره، ويحترق له من لم يشهده، ويرحمه من نظر إلى قبر ابنه عند رجليه في أرض فلاة، ولا حميم قربه ولا قريب، ثم منع الحق وتوازر عليه أهل الردة حتى قتلوه وضيعوه وعرضوه للسباع، ومنعوه شرب ماء الفرات الذي يشربه الكلاب وضيعوا حق رسول الله صلى الله عليه وآله ووصيته به وبأهل بيته، فأمسى مجفوا في حفرته صريعا " بين قرابته وشيعته، بين أطباق التراب، قد أوحش قربه في الوحدة والبعد عن جده والمنزل الذي لا يأتيه إلا من امتحن الله قلبه للايمان وعرفه حقنا.
فقلت له: جعلت فداك قد كنت آتيه حتى بليت بالسلطان وفي حفظ أموالهم وأنا عندهم مشهور فتركت للتقية إتيانه وأنا أعرف ما في إتيانه من الخير، فقال:
هل تدري ما فضل من أتاه وما له عندنا من جزيل الخير؟ فقلت: لا، فقال: أما


[١] كامل الزيارات ص ١٣٥.
[٢] كامل الزيارات ص ١٤١.

اسم الکتاب : بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث المؤلف : العلامة المجلسي    الجزء : 98  صفحة : 73
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست