responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث المؤلف : العلامة المجلسي    الجزء : 88  صفحة : 183

شئ، وبالاسم الذي قدرت به على كل شئ أسئلك بهذه الأسماء لما أعطيتني وقضيت بها حوائجي.
فإنه يقال لك: يا فاطمة نعم نعم.
9 - المتهجد وغيره: صلاة أخرى لها صلوات الله عليها تصلى للامر المخوف: روى إبراهيم بن عمر الصنعاني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: للامر المخوف العظيم تصلي ركعتين، وهي التي كانت الزهراء عليها السلام تصليها تقرأ في الأولة الحمد و قل هو الله أحد خمسين مرة، وفي الثانية مثل ذلك، فإذا سلمت صليت على النبي صلى الله عليه وآله ثم ترفع يديك وتقول:
اللهم إني أتوجه إليك بهم وأتوسل إليك بحقهم الذي لا يعلم كنهه سواك وبحق من حقه عندك عظيم، وبأسمائك الحسنى، وكلماتك التامات التي أمرتني أن أدعوك بها، وأسئلك باسمك العظيم الذي أمرت إبراهيم عليه السلام أن يدعو به الطير فأجابته، وباسمك العظيم الذي قلت للنار كوني بردا وسلاما على إبراهيم فكانت، و بأحب أسمائك إليك، وأشرفها عندك، وأعظمها لديك، وأسرعها إجابة وأنجحها طلبة، وبما أنت أهله ومستحقه ومستوجبه، وأتوسل إليك وأرغب إليك وأتصدق منك وأستغفرك وأستمنحك وأتضرع إليك، وأخضع بين يديك، وأخشع لك، و أقر لك بسوء صنيعتي، وأتملق وألح عليك.
وأسئلك بكتبك التي أنزلتها على أنبيائك ورسلك صلواتك عليهم أجمعين من التوراة والإنجيل والقرآن العظيم من أولها إلى آخرها، فان فيها اسمك الأعظم وبما فيها من أسمائك العظمى أتقرب إليك.
وأسألك أن تصلي على محمد وآله وأن تفرج عن محمد وآله، وتجعل فرجي مقرونا بفرجهم، وتقدمهم في كل خير وتبدأ بهم فيه، وتفتح أبواب السماء لدعائي في هذا اليوم، وتأذن في هذا اليوم وهذه الليلة بفرجي وإعطائي سؤلي في الدنيا و الآخرة، فقد مسني الفقر ونالني الضر وسلمتني الخصاصة ولجأتني الحاجة، و توسمت بالذلة، وغلبتني المسكنة، وحقت علي الكلمة، وأحاطت بي الخطيئة.

اسم الکتاب : بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث المؤلف : العلامة المجلسي    الجزء : 88  صفحة : 183
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست