responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الدر المنضود في معرفة صيغ النيات و الإيقاعات و العقود- رسالة في العقود و الإيقاعات المؤلف : الفقعاني، علي بن علي    الجزء : 1  صفحة : 244

أو بأسمائه الخاصّة كقوله: و اللّه، و الرحمن، و القديم، و الأزلي، و الأوّل الذي ليس قبله شي‌ء.

أو بأسمائه [1] التي يشاركه غيره فيها، لكنّها تنصرف عند الإطلاق إليه ك‌: الربّ، و الخالق، و الرازق.

و لا تنعقد بما لا ينصرف عند الإطلاق إليه ك‌: الموجود و الحيّ و البصير و السميع- و إن قصد الحلف- لسقوط حرمتها بالمشاركة و لا أغلبيّة.

و لو حلف بالقدرة أو العلم، فإن قصد كونه قادرا عالما انعقدت، لأنّه قصد الذات، و لو قصد المعاني لم تنعقد.

و لو أقسم: بجلال اللّه، و عظمة اللّه، و كبرياء اللّه، انعقدت.

و كذا لو قال: لعمر اللّه [2]، أو: أقسم باللّه، أو: أقسمت باللّه، أو:

حلفت باللّه، أو: أحلف باللّه، أو: أشهد باللّه.

بخلاف ما لو قال: أقسم، أو أحلف، أو حلفت، أو أقسمت، أو أشهد، أو شهدت مجرّدا عن اسم اللّه تعالى.

و لو قال: و حقّ اللّه، فإن قصد اللّه الحقّ انعقدت، و كذا لو أطلق، و لو قصد حقّه على عباده لم تنعقد.

و لو قال: أعزم باللّه لم تنعقد، و كذا لا تنعقد بغير أسماء اللّه من أسماء الأنبياء أو الأئمة أو مكان شريف أو زمان شريف و إن أثم.

و كذا لا تنعقد بالأبوين و لا بالقرآن و لا بشي‌ء من الأفلاك و الكواكب، و لا بالبراءة من اللّه أو [3] رسوله أو أحد الأئمة (عليهم السلام)، و إن حرم ذلك.


[1] في (ت، ق، م): بالأسماء.

[2] في (ع): لعمروا للّه.

[3] في (ت، ق، م): و.

اسم الکتاب : الدر المنضود في معرفة صيغ النيات و الإيقاعات و العقود- رسالة في العقود و الإيقاعات المؤلف : الفقعاني، علي بن علي    الجزء : 1  صفحة : 244
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست