responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : أعيان الشيعة المؤلف : الأمين، السيد محسن    الجزء : 1  صفحة : 607

89 مجمع الجهني 90 مجمع بن عبيد الله العائذي 91 محمد بن بشير الحضرمي 92 مسعود بن الحجاج التيمي 93 مسلم بن عوسجة الأسدي صحابي 94 مسلم بن كثير الأزدي 95 مقسط بن زهير التغلبي 96 منجح مولى الحسن ع 97 الموقع بن ثمامة الأسدي 98 نافع بن هلال الجملي 99 نصر مولى علي ع 100 النعمان بن عمرو الراسبي 101 نعيم بن عجلان الأنصاري 102 واضح الرومي مولى الحارث السلماني 103 وهب بن حباب الكلبي 104 يزيد بن ثبيط العبدي 105 يزيد بن زياد بن مهاصر الكندي 106 يزيد بن مغفل الجعفي وإذا ضممناهم إلى الثلاثين من بني هاشم كانوا 136 وإذا ضممنا إليهم قيس بن مسهر الصيداوي وعبد الله بن بقطر وهاني بن عروة كانوا 139.
الأمور المتأخرة عن قتله واقبل القوم على سلب الحسين ع فاخذ قميصه إسحاق بن حوية [1] الحضرمي ووجد في قميصه ع مائة وبضع عشرة ما بين رمية وطعنة وضربة وقيل وجد في ثيابه مائة وعشرون رمية بسهم وفي جسده الشريف ثلاث وثلاثون طعنة برمح وأربع وثلاثون ضربة بسيف وعن الصادق ع انه وجد بالحسين ع ثلاث وثلاثون طعنة وأربع وثلاثون ضربة وعن الباقر ع انه وجد به ثلثمائة وبضع وعشرون جراحة وفي رواية ثلثمائة وستون جراحة واخذ سراويله أبجر بن كعب التميمي وأخذ ثوبه أخ لإسحاق بن حوية وأخذ قطيفة له كانت من خز قيس بن الأشعث بن قيس واخذ عمامته الأخنس بن مرثد وقيل جابر بن يزيد واخذ برنسه مالك بن النسر واخذ نعليه الأسود بن خالد واخذ درعه البتراء عمر بن سعد فلما قتل عمر أعطاها المختار لقاتله واخذ سيفه الفلافس النهشلي من بني دارم وقيل جميع بن الخلق الأودي وقيل الأسود بن حنظلة التميمي واخذ القوس الرجيل بن خيثمة الجعفي واخذ خاتمه بجدل بن سليم الكلبي وقطع إصبعه مع الخاتم ومال الناس على الفرش والورس والحلل والإبل فانتهبوها وانتهبوا رحله وثقله وسلبوا نساءه.
قال حميد بن مسلم: رأيت امرأة من بكر بن وائل كانت مع زوجها في أصحاب عمر بن سعد فلما رأت القوم قد اقتحموا على نساء الحسين ع في فسطاطهن وهم يسلبونهن أخذت سيفا وأقبلت نحو الفسطاط وقالت يا آل بكر بن وائل أ تسلب بنات رسول الله لا حكم الا لله يا لثارات رسول الله فاخذها زوجها وردها إلى رحله. وانتهوا إلى علي بن الحسين زين العابدين ع وهو منبسط على فراش وهو شديد المرض وكان مريضا بالذرب وقد أشرف على الموت ومع شمر جماعة من الرجالة فقالوا له أ لا نقتل هذا العليل فأراد شمر قتله فقال له حميد بن مسلم: سبحان الله أ تقتل الصبيان انما هو صبي وانه لما به فلم يزل يدفعهم عنه حتى جاء عمر بن سعد فصاح النساء في وجهه وبكين فقال لأصحابه لا يدخل أحد منكم بيوت هؤلاء ولا تتعرضوا لهذا الغلام المريض ومن أخذ من متاعهن شيئا فليردده فلم يرد أحد شيئا ثم إنهم أشعلوا النار في الفسطاط فخرجت منه النساء باكيات مسلبات ونادى عمر بن سعد في أصحابه من ينتدب للحسين فيوطئ الخيل ظهره وصدره، فانتدب منهم عشرة وهم: إسحاق بن حوية الذي سلب قميص الحسين ع.
والاخنس بن مرثد الذي سلب عمامة الحسين ع. وحكيم بن الطفيل الذي اشترك في قتل العباس ع. وعمرو بن صبيح الصيداوي الذي رمى عبد الله بن مسلم بسهم فسمر يده في جبهته. ورجاء بن منقذ العبدي. وسالم بن خيثمة الجعفي. وصالح بن وهب الجعفي. الذي طعن الحسين على خاصرته فسقط عن فرسه. وواخط بن غانم وهاني بن ثبيت الحضرمي الذي قتل جماعة من الطالبيين. واسيد بن مالك فداسوا الحسين ع بحوافر خيلهم حتى رضوا ظهره وصدره وجاء هؤلاء العشرة حتى وقفوا على ابن زياد فقال أسيد بن مالك أحدهم:
- نحن رضضنا الصدر بعد الظهر * بكل يعبوب شديد الأسر - فقال ابن زياد من أنتم قالوا نحن الذين وطئنا بخيولنا ظهر الحسين حتى طحنا جناجن صدره فامر لهم بجائزة يسيرة قال أبو عمرو الزاهد فنظرنا في هؤلاء العشرة فوجدناهم جميعا أولاد زنا وسرح عمر بن سعد من يومه ذلك وهو يوم عاشورا برأس الحسين ع مع خولي بن يزيد الأصبحي وحميد بن مسلم الأزدي إلى عبيد الله بن زياد قال الطبري وابن الأثير فوجد القصر مغلقا فاتى بالرأس إلى منزله فوضعه تحت إجانة ودخل فراشه وقال لامرأته النوار جئتك بغنى الدهر هذا رأس الحسين ع معك في الدار فقالت ويلك جاء الناس بالذهب والفضة [2] وجئت برأس ابن بنت رسول الله ص والله لا يجمع رأسي ورأسك بيت وقامت من الفراش فخرجت إلى الدار وخولي هذا قتله أصحاب المختار واحرقوه بالنار وكان مختفيا في مخرجه فدلت عليه امرأته الأخرى العيوف بنت مالك وكانت تعاديه منذ جاء برأس الحسين ع فلما سألوها عنه قالت لا أدري وأشارت بيدها إلى المخرج وأمر ابن سعد برؤوس الباقين من أصحاب الحسين وأهل بيته فقطعت وسرح بها شمر بن ذي الجوشن وقيس بن الأشعث بن قيس وعمرو بن الحجاج فاقبلوا حتى قدموا بها على ابن زياد وروي ان الرؤوس كانت سبعين رأسا وروي ثمانية وسبعين رأسا فاقتسمتها القبائل لتتقرب بها إلى ابن زياد وإلى يزيد لعنهما الله تعالى فجاءت كندة بثلاثة عشر رأسا وصاحبهم قيس بن الأشعث وجاءت هوازن باثني عشر رأسا. وقيل بعشرين وصاحبهم شمر بن ذي الجوشن. وجاءت تميم بسبعة عشرة رأسا. وجاءت بنو أسد بستة عشر رأسا. وقيل بستة


[1] تصغير حياة وفي بعض المواضع إسحاق بن حياة.
[2] ما زال حب الذهب والفضة وحب الدنيا رأس كل خطيئة وما زال هلاك الناس بالدينار والدرهم كما جاء في الحديث الشريف فالنوار وان غاظها مجئ زوجها اللعين برأس ابن بنت رسول الله " ص الا انها اسفت لعدم مجيئه بالذهب والفضة والنهب من رحل ابن بنت رسول الله " ص ".

اسم الکتاب : أعيان الشيعة المؤلف : الأمين، السيد محسن    الجزء : 1  صفحة : 607
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست