responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : تحفة الحكيم المؤلف : الغروي الإصفهاني، الشيخ محمد حسين    الجزء : 1  صفحة : 29

والعدم الاول بالمباين

يوصف والاخير بالمقارن

وقيل للخلق حدوث دهري

لسبقه حقيقة بالأمر

فيقتضي اللاحق سبق العدم

بمقتضى ترتب العوالم

ومقتضى طولية السلاسل

ليس سوى تفاوت القوابل

وليس بينها انفكاك فالعدم

مجامع لها فلا يأبى القدم

والحقّ أنّ العالم الجسماني

عقلا ونقلا حادث زماني

إذ مقتضى تجدد الطبايع

حدوثها الثابت في الشرايع

فهي لها فى كل حدّ عدم

وليس للمجموع منها القدم

إذ ليس للكلّ وجود آخر

فالكلّ حادث وهذا ظاهر

لكنّه تجدد المفاض لا

يأبى دوام الفيض عند العقلا

وليس معنى للحدوث الاسمي

مع قدم الوجود غير الاسم

مرجح حدوث العالم فيما لا يزال

ليس الحدوث صفة عينيه

بل هو كالذاتي للهويّه

فجعلها جعل حدوثها بلا

مخصّص إذ لم يكن معّللا

اسم الکتاب : تحفة الحكيم المؤلف : الغروي الإصفهاني، الشيخ محمد حسين    الجزء : 1  صفحة : 29
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست