responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : بقاء النفس بعد فناء الجسد المؤلف : الطوسي، الخواجة نصير الدين    الجزء : 1  صفحة : 57

الخاتمة

إن الأبحاث الدقيقة التى قام بها كبار العلماء من الطبيعيين و الفلكيين و الفيزلوجيين و الامتحانات التى أجريت فى المجامع العلمية فى القرون الأخيرة أصبحت ناتجة عن الرأى بأن الحد الفاصل بين الأحياء و الأموات ليس على ما يظنه الناس من الخطورة فإن الموت ليس فى ذاته إلا انتقالا من حال مادى جسدى إلى حال مادى آخر. و لكن أرق منه و ألطف بكثير فإنهم يعتقدون أن للروح جسما ماديّا شفافا لطيفا ألطف من هذه المادة بكثير و لذلك لا تسرى عليها قوانينها[1].

و هذا الرأى يقرب عما ورد فى فروع الكافى تصنيف الإمام أبى جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكلينى الرازى بعدة طرق عن سيد علماء التابعين الإمام أبى عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام أن أرواح المؤمنين فى أجساد كأجسادهم إذا قدم عليهم القادم من الدنيا عرفهم (روى على بن إبراهيم عن أبيه عن الحسن بن محبوب عن أبى ولاد الحناط عن أبى عبد


[1]انظر دائرة المعارف للعلامة فريد وجدى- فى كلمة الروح.

اسم الکتاب : بقاء النفس بعد فناء الجسد المؤلف : الطوسي، الخواجة نصير الدين    الجزء : 1  صفحة : 57
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست