responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : غاية المرام في شرح شرائع الإسلام المؤلف : الصيمري البحراني، الشيخ مفلح    الجزء : 1  صفحة : 192

الطاهرين» [١٠٠].

والمنافق يقول : «اللهم املأ قلبه نارا ، وجوفه نارا ، وسلّط عليه الحيات والعقارب» [١٠١].

وروي : «أن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم حضر جنازة عبد الله بن أبي سلول لعنه الله ، فقيل له : يا رسول الله ألم ينهك الله أن تقوم على قبره؟! فقال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : ويلك ، وما يدريك ما قلت؟! إني قلت : اللهم احش جوفه نارا وأذقه أشد عذابك» [١٠٢] وصلّى الحسن عليه‌السلام على منافق ، «فقال : اللهم العن عبدك وأخزه في عبادك ، وأصله نارك ، وأذقه أشد عذابك ، فإنه يوالي أعداءك ، ويعادي أولياءك ويبغض أهل بيت نبيك» [١٠٣].

والمستضعف يقول : «اللهم اغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك ، وقهم عذاب الجحيم».

ومجهول الحال يقول : «اللهم أنت أحييت النفوس ، وأنت أمتها ، تعلم سريرتها وعلانيتها ، أتيناك شافعين فيها فشفّعنا ، ولّها من تولّت واحشرها مع من أحبّت» [١٠٤].


[١٠٠] الوسائل ، كتاب الصلاة ، باب ٢ من أبواب صلاة الجنازة ، والمستدرك ٢ : ٢٤٧ ، باب ٢ من أبواب صلاة الجنازة.

[١٠١] الباب الثالث من المصدرين السابقين.

[١٠٢] الوسائل ، كتاب الطهارة ، باب ٤ من أبواب صلاة الجنازة ، حديث ٤ (بتفاوت).

[١٠٣] المصدر المتقدم حديث ٢ و ٦ ، (لكنه في الوسائل : «الحسين عليه‌السلام» بدل «الحسن عليه‌السلام»).

[١٠٤] راجع في المستضعف ومجهول الحال ، نفس المصدر المتقدم باب ٣.

اسم الکتاب : غاية المرام في شرح شرائع الإسلام المؤلف : الصيمري البحراني، الشيخ مفلح    الجزء : 1  صفحة : 192
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست