responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : دعائم الإسلام المؤلف : القاضي النعمان المغربي    الجزء : 1  صفحة : 56

ذكر وصايا الأئمة ص أولياءهم و وصفهم إياهم و معرفتهم لهم

رُوِّينَا عَنْ عَلِيٍّ ص أَنَّ قَوْماً أَتَوْهُ فِي أَمْرٍ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا يَسْأَلُونَهُ فَتَوَسَّلُوا إِلَيْهِ فِيهِ بِأَنْ قَالُوا نَحْنُ مِنْ شِيعَتِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ ص طَوِيلًا ثُمَّ قَالَ مَا أَعْرِفُكُمْ وَ لَا أَرَى عَلَيْكُمْ أَثَراً مِمَّا تَقُولُونَ إِنَّمَا شِيعَتُنَا مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ رَسُولُهُ وَ عَمِلَ بِطَاعَتِهِ وَ اجْتَنَبَ مَعَاصِيَهُ وَ أَطَاعَنَا فِيمَا أَمَرَنَا بِهِ وَ دَعَوْنَا إِلَيْهِ شِيعَتَنَا رُعَاةَ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ وَ النُّجُومِ يَعْنِي ص لِلْوُقُوفِ عَلَى مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ شِيعَتُنَا ذُبُلٌ شِفَاهُهُمْ خُمُصٌ بُطُونُهُمْ تُعْرَفُ الرَّهْبَانِيَّةُ فِي وُجُوهِهِمْ لَيْسَ مِنْ شِيعَتِنَا مَنْ أَخَذَ غَيْرَ حَقِّهِ وَ لَا مَنْ ظَلَمَ النَّاسَ وَ لَا مَنْ تَنَاوَلَ مَا لَيْسَ لَهُ

وَ رُوِّينَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ص أَنَّ نَفَراً أَتَوْهُ مِنَ الْكُوفَةِ مِنْ شِيعَتِهِ يَسْمَعُونَ مِنْهُ وَ يَأْخُذُونَ عَنْهُ فَأَقَامُوا بِالْمَدِينَةِ مَا أَمْكَنَهُمُ الْمُقَامُ وَ هُمْ يَخْتَلِفُون إِلَيْهِ وَ يَتَرَدَّدُونَ عَلَيْهِ وَ يَسْمَعُونَ مِنْهُ وَ يَأْخُذُونَ عَنْهُ فَلَمَّا حَضَرَهُمُ الِانْصِرَافُ وَ وَدَّعُوهُ قَالَ لَهُ بَعْضُهُمْ أَوْصِنَا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَ الْعَمَلِ بِطَاعَتِهِ وَ اجْتِنَابِ مَعَاصِيهِ وَ أَدَاءِ الْأَمَانَةِ لِمَنِ ائْتَمَنَكُمْ وَ حُسْنِ الصَّحَابَةِ لِمَنْ صَحِبْتُمُوهُ وَ أَنْ تَكُونُوا لَنَا دُعَاةً صَامِتِينَ فَقَالُوا يَا ابْنَ رَسُولِ

اسم الکتاب : دعائم الإسلام المؤلف : القاضي النعمان المغربي    الجزء : 1  صفحة : 56
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست