responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : دعائم الإسلام المؤلف : القاضي النعمان المغربي    الجزء : 1  صفحة : 45

و كذلك قال عامة الناس و كانت الآية في آخر زمانه و معها أتى العذاب إلى قومه لكفرهم به فأهلكهم الله عز و جل بعصيانهم و رد نبوته و نجاة فيها و من آمن معه و قد هلك قبل ذلك أمم ممن كذبه و صاروا إلى النار بكفرهم و تكذيبهم إياه و لما جاء به عن ربه و لو لم تكن تجب عندهم نبوته إلا بآية لما كان عليهم أن يؤمنوا به و لو لم تكن تجب عليهم إجابته لما كان له أن يدعوهم دون أن يأتيهم بآية إذ كان لا يجب عليهم تصديقه دون أن يأتي بها و لا يحب أن يدعوهم إلى ما لا يجب عليهم قبوله و ما كان الله عز و جل ليبعث نبيا يدعو إليه و هو غير مفترض الطاعة و هذا بين لمن تدبره و وفق لفهمه و لو ذكرنا ما كان ينبغي أن يدخل في هذا الباب لخرج من حد هذا الكتاب و لكنا أثبتنا من ذلك نكتا يفهمها ذوو الألباب و الله الموفق برحمته للصواب‌

ذكر منازل الأئمة ص و أحوالهم و تبريهم ممن وضعهم بغير مواضعهم و تكفيرهم من الحد فيهم

أئمة الهدى صلوات الله عليهم و رحمته و بركاته خلق من خلق الله جل جلاله و عباد مصطفون من عباده افترض طاعة كل إمام منهم على أهل عصره و أوجب عليهم التسليم لأمره و جعلهم هداة خلقه إليه و أدلاء عباده عليه-

اسم الکتاب : دعائم الإسلام المؤلف : القاضي النعمان المغربي    الجزء : 1  صفحة : 45
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست