responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : دعائم الإسلام المؤلف : القاضي النعمان المغربي    الجزء : 1  صفحة : 398

ذكر من يسع قتاله من أهل القبلة

من دفع حكما من أحكام الإسلام و أنكر شريعة من شرائعه قوتل حتى يتوب من ذلك و قتال اللصوص و قتلهم في حال المدافعة مباح-

رُوِّينَا ذَلِكَ عَنْ أَبِي جَعْفَرِ مُحَمَّدِ عَلِيٍّ ص أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يُقْتَلُ دُونَ مَالِهِ فَقَالَ قَدْ جَاءَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّهُ قَالَ مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ وَ لَوْ كُنْتُ أَنَا لَتَرَكْتُ الْمَالَ وَ لَمْ أُقَاتِلْ عَلَيْهِ

و إن أراد القتل لم يسع المرء المسلم إلا المدافعة عن نفسه و ما أصيب مع اللص فعرفه أهله أعيد عليهم و الجاسوس و العين إذا ظفر بهما قتلا كذلك روينا عن أهل البيت‌

وَ رُوِّينَا عَنْ عَلِيٍّ ص أَنَّهُ أَمَرَ بِقَتْلِ الْمُرْتَدِّ قَالَ مَنْ وُلِدَ عَلَى الْإِسْلَامِ فَبَدَّلَ دِينَهُ قُتِلَ وَ لَمْ يُسْتَتَبْ وَ مَنْ كَانَ عَلَى غَيْرِ دِينِ الْإِسْلَامِ فَأَسْلَمَ ثُمَّ ارْتَدَّ يُسْتَتَابُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَإِنْ تَابَ وَ إِلَّا قُتِلَ وَ إِنْ كَانَتِ امْرَأَةً حُبِسَتْ حَتَّى تَمُوتَ أَوْ تَتُوبَ

وَ رُوِّينَا عَنْهُ ع أَنَّهُ أُتِيَ بِزَنَادِقَةٍ فَقَتَلَهُمْ ثُمَّ أَحْرَقَهُمْ بِالنَّارِ

و إن ارتد قوم عن الإسلام و حصلوا في دار مع ذراريهم قوتلوا كما يقاتل المشركون فإذا غلب عليهم قتلت المقاتلة و سبيت الذرية و النساء منهم إذا كانت نساؤهم ارتددن أيضا كما ارتد الرجال فإن لم يبينوا بدار قتلوا و من ارتد من نسائهم حبست حتى تموت أو تتوب و إذا بلغ أطفالهم عرض عليهم الإسلام فإن أسلموا و إلا قتل الرجال و حبست النساء حتى يسلمن أو يمتن- الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ و الصلاة على رسوله و وصيه و آلهما‌


 

 

اسم الکتاب : دعائم الإسلام المؤلف : القاضي النعمان المغربي    الجزء : 1  صفحة : 398
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست