responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : دعائم الإسلام المؤلف : القاضي النعمان المغربي    الجزء : 1  صفحة : 349

قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ طَالَ عَلَيْنَا السَّيْرُ وَ بَعُدَتْ عَلَيْنَا الشُّقَّةُ وَ أَجْهَدَنَا الْمَشْيُ فَدَعَا لَهُمْ بِخَيْرٍ وَ رَغَّبَهُمْ فِي الثَّوَابِ وَ قَالَ عَلَيْكُمْ بِالنَّسَلَانِ يَعْنِي الْهَرْوَلَةَ فَإِنَّهُ يُذْهِبُ عَنْكُمْ كَثِيراً مِمَّا تَجِدُونَ فَفَعَلُوا فَذَهَبَ عَنْهُمْ كَثِيرٌ مِمَّا وَجَدُوهُ

وَ عَنْهُ ع أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ أَمِيرُ الْقَوْمِ أَقْطَفَهُمْ دَابَّةً يَعْنِي ص أَقَلَّهُمْ مَشْياً لِيَرْتَفِقَ الضَّعِيفُ بِذَلِكَ

وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ص أَنَّهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَمَانٌ لِأُمَّتِي مِنَ الْغَرَقِ إِذَا رَكِبُوا فِي الْفَلَكِ قَالُوا- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَ مٰا قَدَرُوا اللّٰهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَ الْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ وَ السَّمٰاوٰاتُ مَطْوِيّٰاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحٰانَهُ وَ تَعٰالىٰ عَمّٰا يُشْرِكُونَ بِسْمِ اللّٰهِ مَجْرٰاهٰا وَ مُرْسٰاهٰا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ

وَ عَنْ عَلِيٍّ ع أَنَّهُ قَالَ مَنْ رَكِبَ سَفِينَةً فَلْيَقُلْ- بِسْمِ اللّٰهِ مَجْرٰاهٰا وَ مُرْسٰاهٰا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي مَرْكَبِنَا وَ أَحْسِنْ سَيْرَنَا وَ عَافِنَا مِنْ شَرِّ بَحْرِنَا

ذكر ما يجب للأمراء و ما يجب عليهم

قال الله تعالى- أَطِيعُوا اللّٰهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فأولوا الأمر الأئمة الذين لهم الأمر كله ص و من أمروه فطاعته واجبة كطاعتهم ما أطاعهم فإن عصاهم و صدف عن أمرهم فلا طاعة‌

اسم الکتاب : دعائم الإسلام المؤلف : القاضي النعمان المغربي    الجزء : 1  صفحة : 349
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست