responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : دعائم الإسلام المؤلف : القاضي النعمان المغربي    الجزء : 1  صفحة : 324

تَرْمِي أَيَّامَ التَّشْرِيقِ الثَّلَاثَ الْجَمَرَاتِ كُلَّ يَوْمٍ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ وَ هُوَ أَفْضَلُ وَ لَكَ أَنْ تَرْمِيَ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ إِلَى آخِرِهِ وَ لَا تَرْمِيَ الْجِمَارَ إِلَّا عَلَى طُهْرٍ وَ مَنْ رَمَى عَلَى غَيْرِ طُهْرٍ فَلَا شَيْ‌ءَ عَلَيْهِ

وَ عَنْهُ ع أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ يَرْمِي الْجِمَارَ مَاشِياً وَ مَنْ رَكِبَ إِلَيْهَا فَلَا شَيْ‌ءَ عَلَيْهِ

وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ رَخَّصَ لِلرِّعَاء أَنْ يَرْمُوا الْجِمَارَ لَيْلًا قَالَ وَ مَنْ فَاتَهُ رَمْيُهَا بِالنَّهَارِ فَرَمَاهَا لَيْلًا وَ مَنْ تَرَكَ رَمْيَ الْجِمَارِ أَعَادَ

وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ يُرْمَى يَوْمَ النَّحْرِ الْجَمْرَةُ الْكُبْرَى وَ هِيَ جَمْرَةُ الْعَقَبَةِ وَقْتَ الِانْصِرَافِ مِنْ مُزْدَلِفَةَ وَ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ الثَّلَاثَ الْجَمَرَاتِ يَبْدَأُ بِالصُّغْرَى ثُمَّ الْوُسْطَى ثُمَّ الْكُبْرَى كُلَّ يَوْمٍ وَ مَنْ قَدَّمَ جَمْرَةً عَلَى جَمْرَةٍ أَعَادَ

وَ عَنْ عَلِيٍّ ع أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ الْمَرِيضُ تُرْمَى عَنْهُ الْجِمَارُ

وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ مَنْ تَعَجَّلَ النَّفْرَ فِي يَوْمَيْنِ دَفَنَ مَا يَبْقَى مِنْهُ مِنَ الْحِجَارَةِ بِمِنًى

وَ عَنْ عَلِيٍّ ص أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص لَمَّا رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ أَتَى إِلَى الْمَنْحَرِ بِمِنًى فَقَالَ هَذَا الْمَنْحَرُ وَ كُلُّ مِنًى مَنْحَرٌ وَ نَحَرَ هَدْيَهُ ص وَ نَحَرَ النَّاسُ فِي رِحَالِهِمْ بِمِنًى

ذكر الهدي

رُوِّينَا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص نَحَرَ هَدْيَهُ بِمِنًى وَ قَالَ هَذَا الْمَنْحَرُ وَ مِنًى كُلُّهَا مَنْحَرٌ وَ أَمَرَ النَّاسَ فَنَحَرُوا فَذَبَحُوا ذَبَائِحَهُمْ فِي رِحَالِهِمْ بِمِنًى

وَ عَنْهُ ع أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص أَشْرَكَ عَلِيّاً ص فِي هَدْيِهِ وَ كَانَتْ

اسم الکتاب : دعائم الإسلام المؤلف : القاضي النعمان المغربي    الجزء : 1  صفحة : 324
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست