responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : دعائم الإسلام المؤلف : القاضي النعمان المغربي    الجزء : 1  صفحة : 266

فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ أَوْ سُقِيَ بِالسَّيْلِ أَوِ الْغَيْلِ أَوْ كَانَ بَعْلًا الْعُشْرُ وَ مَا سُقِيَ بِالنَّوَاضِحِ نِصْفُ الْعُشْرِ

فقوله فيما سقت السماء يعني بالمطر و السيل ما سأل من الأودية عن المطر و الغيل النهر الجاري و البعل ما كان يشرب بعروقه من الماء القار في أسفل الأرض و النواضح الإبل التي تسقي بالدلاء من الأبار‌

وَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّهُ أَوْجَبَ فِي الْعَسَلِ الْعُشْرَ

ذكر زكاة الفطر

قال الله تعالى- قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكّٰى وَ ذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّٰى و قال عز و جل- وَ أَقِيمُوا الصَّلٰاةَ وَ آتُوا الزَّكٰاةَ

رُوِّينَا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَنَّهُ قَالَ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى- قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكّٰى قَالَ أَدَّى زَكَاةَ الْفِطْرِ- وَ ذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّٰى يَعْنِي صَلَاةَ الْعِيدِ فِي الْجَبَّانَةِ

وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرِ بْنِ عَلِيٍّ ص أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ زَكَاةِ الْفِطْرِ فَقَالَ هِيَ الزَّكَاةُ الَّتِي فَرَضَهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ مَعَ الصَّلَاةِ بِقَوْلِهِ وَ أَقِيمُوا الصَّلٰاةَ وَ آتُوا الزَّكٰاةَ عَلَى الْغَنِيِّ وَ الْفَقِيرِ وَ الْفُقَرَاءُ هُمْ جُلُّ النَّاسِ وَ الْأَغْنِيَاءُ أَقَلُّهُمْ فَأَمَرَ كَافَّةَ النَّاسِ بِالصَّلَاةِ وَ الزَّكَاةِ

وَ عَنْ عَلِيٍّ ع أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ تَجِبُ صَدَقَةُ الْفِطْرِ عَلَى

اسم الکتاب : دعائم الإسلام المؤلف : القاضي النعمان المغربي    الجزء : 1  صفحة : 266
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست