responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : دعائم الإسلام المؤلف : القاضي النعمان المغربي    الجزء : 1  صفحة : 236

قَامَ بِحِذَاءِ صَدْرِهِ وَ إِذَا كَانَتِ امْرَأَةٌ قَامَ بِحِذَاءِ رَأْسِهَا

وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ص أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَحْضُرُ الْجِنَازَةَ وَ هُوَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ وَ لَا يَجِدُ الْمَاءَ قَالَ يَتَيَمَّمُ وَ يُصَلِّي عَلَيْهَا إِذَا خَافَ أَنْ تَفُوتَهُ

وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي التَّكْبِيرِ عَلَى الْجَنَائِزِ وَ يُكَبِّرُ عَلَى الْجَنَائِزِ خَمْساً

وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ التَّكْبِيرِ عَلَى الْجَنَائِزِ فَقَالَ خَمْسُ تَكْبِيرَاتٍ أُخِذَ ذَلِكَ مِنَ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ مِنْ كُلِّ صَلَاةٍ تَكْبِيرَةٌ

وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ مَنْ سُبِقَ بِبَعْضِ التَّكْبِيرِ فِي صَلَاةِ الْجِنَازَةِ فَلْيُكَبِّرْ وَ لْيَدْخُلْ مَعَهُمْ فَإِذَا انْصَرَفُوا أَتَمَّ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ وَ انْصَرَفَ وَ إِذَا دَخَلَ مَعَهُمْ فَلْيُكَبِّرْ وَ يَجْعَلْ ذَلِكَ أَقَلَّ صَلَاتِهِ

و روينا عن أهل البيت ص في القول و الدعاء في صلاة الجنائز وجوها يكثر عددها فدل ذلك على أن ليس منه شي‌ء موقت و جملة ذلك أن يكبر المصلي ثم يحمد الله و يثني على الله بما هو أهله و يعظمه حق عظمته ثم يكبر فيصلي على النبي ص ثم يكبر فيدعو للميت إن كان مؤمنا ثم يكبر و يدعو للمؤمنين و المؤمنات ثم يكبر فيصلي على النبي ص فإن جمع ذلك في كل تكبيرة فحسن‌

وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ص أَنَّهُ قَالَ وَ إِنْ كُنْتَ لَا تَعْلَمُ الْمَيِّتَ فَقُلْ فِي الدُّعَاءِ اللَّهُمَّ إِنَّا لَا نَعْلَمُ إِلَّا خَيْراً وَ أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ فَوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَ احْشُرْهُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ

وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع أَنَّهُ قَالَ وَ يُقَالُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْمُسْتَضْعَفِ- رَبَّنٰا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْ‌ءٍ رَحْمَةً وَ عِلْماً إِلَى قَوْلِهِ وَ ذٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ

و روينا عن أهل البيت ص أنهم قالوا في الصلاة على الناصب لأولياء الله-

اسم الکتاب : دعائم الإسلام المؤلف : القاضي النعمان المغربي    الجزء : 1  صفحة : 236
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست