responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : دعائم الإسلام المؤلف : القاضي النعمان المغربي    الجزء : 1  صفحة : 105

الرَّجِيمِ اللَّهُمَّ كَمَا أَطْعَمْتَنِيهِ فِي عَافِيَةٍ فَأَخْرِجْهُ مِنِّي فِي عَافِيَةٍ فَإِذَا فَرَغْتَ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَمَاطَ عَنِّي الْأَذَى وَ هَنَّأَنِي مَسَاغَ طَعَامِي وَ شَرَابِي

و ليس في هذا قول موقت و لا واجب و هو دعاء حسن فمن تركه فلا شي‌ء عليه و من دعا به أو زاد أو نقص فلا حرج عليه. و أمروا بعد البول بحلب الإحليل ليستبرئ ما فيه من بقية البول و لئلا يسيل منه بعد الفراغ من الوضوء شي‌ء فإن جاء من ذلك شي‌ء و لم يملك كان الحكم فيه كالحكم في المذي الغالب و قد ذكرناه. و نهوا عن الاستنجاء بالعظام و البعر و كل طعام و أنه لا بأس بالاستنجاء بالحجارة و الخرق و القطن و أشباه ذلك ثم يستنجى بالماء حتى تزول العين و الرائحة‌

ذِكْرُ صِفَاتِ الْوُضُوءِ

رُوِّينَا عَنِ الْأَئِمَّةِ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ ع عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ص وَ عَلَى الْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ أَنَّهُ قَالَ لَا وُضُوءَ إِلَّا بِنِيَّةٍ

وَ مَنْ تَوَضَّأَ وَ لَمْ يَنْوَ بِوُضُوئِهِ وُضُوءَ الصَّلَاةِ لَمْ يُجْزِهِ أَنْ يُصَلِّيَ بِهِ كَمَا لَوْ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَ لَمْ يَنْوِ بِهَا الظُّهْرَ لَمْ تُجْزِهِ مِنَ الظُّهْرِ-

وَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَا عَمَلَ إِلَّا بِنِيَّةٍ وَ لَا عِبَادَةَ إِلَّا بِيَقِينٍ وَ لَا كَرَمَ إِلَّا بِالتَّقْوَى

. و أمروا بالتسمية في حين الابتداء بالوضوء-

قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ص مَنْ ذَكَرَ اللَّهَ عَلَى وُضُوئِهِ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ ذَلِكَ الْوُضُوءَ فِي الطُّهْرِ بِمَنْزِلَةِ الْغُسْلِ وَ مَنْ نَسِيَ أَنْ يَذْكُرَ اللَّهَ أَجْزَأَهُ وُضُوءُهُ

وَ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ قَالَ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيَقُولُ عِنْدَ وُضُوئِهِ سُبْحَانَكَ

اسم الکتاب : دعائم الإسلام المؤلف : القاضي النعمان المغربي    الجزء : 1  صفحة : 105
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست