responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : قراءة في المنهج الحديثي عند الألباني المؤلف : حكمت الرحمة    الجزء : 1  صفحة : 81
وفي القراءة الأخرى: (فتثبّتوا) وهذا يدلّ على الجزم والقطع بقبول خبر الواحد الثقة, وأنّه لا يحتاج إلى التثبّت، ولو كان خبره لا يفيد العلم لأمر بالتثبّت حتّى يحصل العلم، فدلّ هذا وأمثاله على أنّ خبر الواحد يفيد العلم.

مناقشة الاستدلال بآية النبأ

إنّ هذه أيضا بساطة إلى حدّ ما في التعامل مع فقه الآيات القرآنية, فإنّ الآية فيها كلام كثير وعميق في الكتب الأصوليّة لا نريد التعرّض له الآن، لكنّها في غاية البعد عن إفادة خبر الواحد للعلم، فقد ذكرنا مسبقا أنّ مسألة إفادة خبر الواحد للظنّ إنّما هي مسألة تكوينية لا دخل للشارع فيها, وغاية ما هناك يمكن للشارع جعل الحجيّة لها, وحتّى لو قلنا هنا بتمامية الاستدلال على حجيّة خبر الواحد فلا دلالة فيها على إفادته للعلم ولا في ثبوت العقائد التي تحتاج إلى معرفة تامّة ويقينيّة كما بيّنا ذلك سابقاً.

فهنا نلاحظ أنّ الألباني لم يفقه معنى الحجيّة, ولم يفرّق بين وجوب التعبّد بخبر الواحد وبين إفادته للعلم, على أنّ هناك كلاما كثيراً حول الاستدلال بهذه الآية على حجيّة خبر الواحد فليراجع في مظانّه.

وبذا يتّضح عدم معارضة هاتين الآيتين بما دلّ على النهي

اسم الکتاب : قراءة في المنهج الحديثي عند الألباني المؤلف : حكمت الرحمة    الجزء : 1  صفحة : 81
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست