responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : مهدي الامم (عجل الله تعالى فرجه) المؤلف : عبد الله الحسن    الجزء : 1  صفحة : 295
وهذه التسمية لا تصح إلا على الرجل المولود الموجود لا الذي لم يولد بعد، فإن الإنتظار لا يكون إلا للغائب الحي المؤمل رجوعه، ولذا نسأل إخواننا السنة والزيدية عن حكمة هذه التسمية النبوية، ألا يدعو ذلك على أقل تقدير إلى التأمل والتدبر في تلك النبوءه المحمدية الصادقة.

وأضاف بعضهم القول فيما تقدم أنها: نقطة هامة وعليهم أن يدققوا فيها، وهي تلقيبه بالمنتظر فإن سبب هذا اللقب هو قول الرسول صلى الله عليه وآله في الروايات: (سيخرج وسيظهر وسيبعث) مما يعني أنه مولود وينتظر الناس خروجه.

٤- المنصور

روى فرات الكوفي: عن جعفر بن محمد الفزاري، معنعناً عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى: (ومن قُتل مظلوماً فقد جعلنا لوليه سلطاناً)[1] قال الحسين عليه السلام: فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا, قال: سمّى الله المهدي المنصور كما سمّى أحمد ومحمد ومحمود، وكما سمّى عيسى المسيح عليه السلام[2].

كنيته عليه السلام

قال الأربلي: قال ابن الخشاب: حدثني أبو القاسم طاهر بن هارون بن موسى العلوي، عن أبيه، عن جده قال: قال سيدي جعفر بن محمد: الخلف الصالح من ولدي وهو المهدي اسمه محمد، وكنيته أبو القاسم يخرج في آخر الزمان، يقال لأمه: صقيل.

قال لنا أبو بكر الذراع: وفي رواية أخرى بل أمه حكيمة، وفي رواية ثالثة:


[1] سورة الإسراء, الآية: ٣٣.

[2] تفسير فرات الكوفي: ٢٤٠ح٣٢٤، بحار الأنوار, الشيخ المجلسي: ٥١ / ٣٠.

اسم الکتاب : مهدي الامم (عجل الله تعالى فرجه) المؤلف : عبد الله الحسن    الجزء : 1  صفحة : 295
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست