responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : ثمّ شيّعني الألباني المؤلف : الجاف، عبد الحميد    الجزء : 1  صفحة : 7

قربى النبيّ(صلى الله عليه وآله) عند الشيعة هي التي شيّعتني"، و"شيّعتني الحجج التي في كتب السّنة المعتمدة"، و"شيّعني حديث الثقلين"، و"حديث الغدير وحادثته هما اللذان شيّعاني"، و"رزيّة الخميس هي التي شيّعتني"، و"فوجئت بحقيقة الشيعة والتشيّع فتشيّعت"، و"وسطية الشيعة ودعوتهم إلى الوحدة الإسلامية والعمل من أجلها هما عوامل تشيّعي"، و"تناقض القائلين بالشورى في الحكم هو الذي شيّعني"، و"شيّعتني روحيّة أئمة أهل البيت(عليهم السلام) "، و"شيّعتني فطرتي وكتاب المراجعات" .

والكتاب الذي نقدّم له، هو أحد تلك الكتب الكثيرة التي جعل مؤلّفه الكريم سبب استبصاره عنواناً له " ثمّ شيّعني الألباني "، وعند مطالعته سوف نعرف كيف أنّ هذا العالم السلفي صار سبباً لاستبصار الأخ العزيز الشيخ عبد الحميد الجاف حفظه الله ورعاه وسدّد خطاه.

فمن هو الألباني؟

وكيف تأثّر بأسلافه ابن تيميّة وابن قيّم الجوزية ومحمّد بن عبد الوهاب؟

ومَن وقف ضدّه من العلماء من أتباع مدرسة الخلفاء؟ ولماذا سُجن مدّة من الزمن؟

وكيف انتقد الألباني الكثير من علماء السلف؟

ولنا وقفة قصيرة مع هذا الكتاب ومؤلّفه.

اسم الکتاب : ثمّ شيّعني الألباني المؤلف : الجاف، عبد الحميد    الجزء : 1  صفحة : 7
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست