responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : ثمّ شيّعني الألباني المؤلف : الجاف، عبد الحميد    الجزء : 1  صفحة : 251

جولة مع باقي الأصدقاء

ثمّ جاء دور أصدقائنا من أبناء جامع الفردوس في حي أور والشعب، فقد كنت قد فاتحت أحدهم (المهندس أحمد شفيق) حين جاءني ليتأكد عن بعض ما سمع عنّي من قيامي ببحث ومراجعة بعض مواقف السلف والتفاصيل ومنزلتهم بينهم، فطرق باب منزلي عصراً، فلمّا خرجت إليه ورأيته استغربت كثيراً لمجيئه بمفرده! فهو لم يفعل ذلك من قبلُ أبداً، فعرفت بأنّ الأمر مهم وأنّ الرائحة بدأت تفوح ــ وأنا في الواقع لا أتضايق من ذلك ولا أخاف، بل أفرح كثيراً لمعرفة كلّ الناس بذلك لأنّني أريد لكل الناس الخير والهداية ليروا ما رأيت من نور أهل البيت(عليهم السلام) المخفى علينا والمحجوب عنّا بالدعايات المغرضة والإعلام المضلل ــ.

فتكلّمنا طويلاً أمام باب منزلنا حتّى قمت بإثبات فسق يزيد وجواز لعنه ووجوب البراءة منه، وفسق معاوية لقتاله عليّاً(عليه السلام) ووصف رسول الله(صلى الله عليه وآله) إيّاه وجيشه بأنّهم بغاة وأنّهم دعاة إلى النار ولعن عليّ(عليه السلام) له في قنوته، وما إلى ذلك من قول النسائي فيه، وأمره سعداً وغيره بسبّ عليّ، لأنّ من سبّ عليّاً أو قاتله فهو مبغض له قطعاً، ومن أبغضه فهو منافق بنصّ حديث رسول الله(صلى الله عليه وآله) الذي يرويه مسلم في صحيحه، وبالتالي فأنا ممّن ثبت عندي فسق معاوية والبراءة منه وحتى إمكانية لعنه اقتداءً بأمير المؤمنين(عليه السلام)!

فأجابني صارخاً منفعلاً مهدداً بعد أن ساق قوله تعالى: {مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ

اسم الکتاب : ثمّ شيّعني الألباني المؤلف : الجاف، عبد الحميد    الجزء : 1  صفحة : 251
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست