responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : مأساة الزهراء عليها السلام المؤلف : العاملي، جعفر مرتضى    الجزء : 1  صفحة : 332

أم أن البحث الموضوعي يقتضي التركيز على أمر، ظن ذلك البعض أنه النقطة الأضعف فأراد التشكيك بها ليسهل التشكيك بما سواها، بأسلوب إطلاق الحكم الكلي، والحديث بالعمومات والمبهمات، حيث لا يلتفت الناس إلى التفاصيل، وبذلك يكون قد تمكن من نسف الثوابت والقطعيات، وما أجمع عليه علماء المذهب، ورووه متواترا ومستفيضا، بل رواه غيرهم ممن لا يسعدهم ثبوت ذلك لما فيه من إزراء على من يحبونهم ويتولونهم.

سقوط المحسن لحالة طبيعية طارئة!

ثم إن البعض يزداد جرأة، إلى درجة أنه يقول:

إن سقوط الجنين محسن يمكن أن يكون قد حصل في حالة طبيعية طارئة! ولم يكن نتيجة اعتداء؟!

والجواب:

لقد دلت النصوص الكثيرة، بل المتواترة وأجمع الشيعة على سقوط المحسن بسبب الاعتداء على الزهراء كما قاله الشيخ الطوسي رحمه الله، بل لقد روى ذلك وأشار إليه كثيرون من أتباع وأنصار المهاجمين أنفسهم، ممن لا يسعدهم حتى توهم نسبة ذلك إلى من يحبونهم من المهاجمين ـ ومع هذا كله ـ فلماذا الإصرار من هذا البعض على تبرئة المهاجمين من هذا الأمر وكيف نجيز لأنفسنا أن نكون ملكيين أكثر من الملك نفسه؟!.

وهل هناك مبرر علمي لهذا الإصرار، بعد أن كان من يصر على ذلك يقول: إن النفي يحتاج إلى دليل، كما هو الإثبات؟!

اسم الکتاب : مأساة الزهراء عليها السلام المؤلف : العاملي، جعفر مرتضى    الجزء : 1  صفحة : 332
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست