responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : مأساة الزهراء عليها السلام المؤلف : العاملي، جعفر مرتضى    الجزء : 1  صفحة : 238

رحم له[1] وقد يضرب أحدهم ولده ضربا مبرحا، لسبب شخصي، أو لوقوفه في وجه بعض طموحاته وشهواته.

ويقال:إن بعض النساء في العهد العباسي قتلت ولدها في سبيل الملك، والمأمون قد قتل أخاه في سبيل ذلك، كما قدمنا.

وهكذا يتضح:أن العوامل والمؤثرات قد يقوى بعضها على بعض، ويلغي بعضها تأثير البعض الآخر.

هل رضيت الزهراء على الشيخين؟!

ويضيف هذا البعض:

أن القضية قد انتهت في حينها، فإنها صلوات الله وسلامه عليها قد رضيت على أبي بكر وعمر حينما استرضياها قبل وفاتها.

ونقول:

أولا:صحيح أن رضا الزهراء عليها السلام هو أمنية محبي التيار الذي هاجم فاطمة عليها السلام وآذاها، حرصا منهم على أن لا يظهر ذلك الفريق في جملة من آذى رسول الله، وأغضبه، ليكون في العلن مؤذيا ومغضبا لله سبحانه. وقد حاول بعضهم أن يزور في الرواية التي ذكرت هذه القضية، لصالح من يحبونهم، فذكروا: أنها رضيت


[1] راجع: شرح ميمية أبي فراس: ص 73، و 74، والبحار: ج 48 ص 131، وعيون أخبار الرضا: ج 1 ص 91، وينابيع المودة: ص 383، ومقاتل الطالبين: ص 453، والمناقب للخوارزمي: ص 208، والطبقات الكبرى لابن سعد: ج 5 ص 227 ط صادر، والبداية والنهاية: ج 8 ص 316، وتتمة المنتهى: ص 185، وراجع: قاموس الرجال: ج 10 ص 370.

اسم الکتاب : مأساة الزهراء عليها السلام المؤلف : العاملي، جعفر مرتضى    الجزء : 1  صفحة : 238
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست