responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : لماذا أهل البيت وليس غيرهم؟! المؤلف : يحيى صباح    الجزء : 1  صفحة : 117
تقر به عينك، فسر بنا على بركة الله.

فسُّر النبي (ص)، وأمرهم بالمسير، وأخبرهم بأن الله تعالى قد وعده إحدى الطائفتين، ولن يخلف الله وعده، ثم قال: والله لكأني أنظر الى مصرع أبي جهل بن هشام وعتبة بن ربيعة وشيبة... الخ. وسار حتى نزل بدراً.

ويظهر من بعض النصوص: أن الصحابة كانوا ـ في أكثرهم ـ يميلون الى طلب العير وترك النفير.[1]

وقد ذكر الله تعالى ذَْلك في قرآنه المجيد، فهو يقول: {وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتِيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللّهُ أَن يُحِقَّ الحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ}. الأنفال / 7

وقبل أن نمضي في الحديث نشير الى الأمور التالية:

1 ـ استشارة النبي (ص) أصحابه

إن من الضروري أن يستشير (ص) أصحابه في حرب بدر التي كانت حرباً مصيرية سوف يتقرر على أساس نتائجها مصير الإيمان والشرك


[1]الدر المنثور ج3،ص: 163 / 169. النهاية: ج3،ص: 263.

اسم الکتاب : لماذا أهل البيت وليس غيرهم؟! المؤلف : يحيى صباح    الجزء : 1  صفحة : 117
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست