responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : فاسألوا أهل الذّكر المؤلف : التيجاني السماوي، محمد    الجزء : 1  صفحة : 397

الذنبَ ويأخذ به؟ غفرتُ لعبدي ـ ثلاثاً ـ فليعمَلْ ما شاء ».

أي ربّ هذا يا عباد الله؟! ورغم أنّ العبد عَلم من الوهلة الأُولى بأنّ له ربّاً يغفرُ الذنب ، غير أنّ ربّه بقي جاهلا بهذه الحقيقة ، وفي كلّ مرّة يتساءلُ أعَلمّ عبدي بأن له ربّاً يغفر الذنب؟!

أىّ ربّ هذا الذي من كثرة الذنوب المتكرّرة ، وكثرة المغفرة المتكرّرة ، فقد كلَّ وملَّ وقال لعبده : اعمل ما شئت « وريّحني الله يخلّيك »!!

و ( كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أفْوَاهِهِمْ إنْ يَقُولُونَ إلا كَذِباً * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الحَدِيثِ أسَفاً )[١].

نعم ، لقد زعموا أنّ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قال لعثمان : « اعمل ما شئت فلن يضرّك ما فعلتَ بعد اليوم » ، وذلك عندما جهّز عثمان جيش العسرة حسبما يقولون! إنّها صكوك الغفران التي يُقَبِّضها رهبان الكنيسة مقابل دخول الجنّة!!

فليس من الغريب إذاً أن يفعل عثمان تلك الأعمال الشّنيعة التي سبّبتْ الثورة عليه ، وقتله ودفنه في غير مقابر المسلمين ، بغير تغسيل ولا تكفين.

( ..تِلْكَ أمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ ) [٢].

النّبىُّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يتناقض في حديثه

أخرج البخاري في صحيحه في كتاب الفتن ، باب إذا التقى المسلمان بسيفيهما ، من جزئه الثامن صفحة ٩٢ :


[١] الكهف : ٥.

[٢] البقرة : ١١١.

اسم الکتاب : فاسألوا أهل الذّكر المؤلف : التيجاني السماوي، محمد    الجزء : 1  صفحة : 397
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست