responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : التبيان في تفسير غريب القرآن المؤلف : ابن الهائم    الجزء : 1  صفحة : 311
8- مَوْضُونَةٍ [15] : منسوجة بعضها على بعض، كما توضن الدّرع بعضها في بعض مضاعفة. وفي التفسير: موضونة: منسوجة باليواقيت والجواهر.
9- وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ [17] : أي مبقون ولدانا لا يهرمون ولا يتغيّرون.
ويقال: مُخَلَّدُونَ: مسوّرون، ويقال: مقرّطون، ويقال: محلّون، ويقال لجماعة الحليّ: الخلد.
10- وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ [18] : أي من خمر يجري من العيون.
11- حُورٌ عِينٌ [22] الحور: جمع حوراء، وهي الشديدة بياض العين في شدّة سوادها (زه) . والعين: واسعات العيون، والواحدة العيناء.
12- فِي سِدْرٍ [28] السّدر: شجر النّبق.
13- مَخْضُودٍ [28] : أي لا شوك فيه كأنه خضد شوكه، أي قطع [زه] يعني: خلقته خلقة المخضود.
14- وَطَلْحٍ [29] : أي موز. والطّلح أيضا: شجر عظام كثير الشّوك.
15- وَظِلٍّ مَمْدُودٍ [30] : أي دائم لا تنسخه الشّمس [زه] إلا أنه ينير كأحسن ما يكون من النّور.
16- وَماءٍ مَسْكُوبٍ [31] : أي مصبوب سائل.
17- عُرُباً [37] : جمع عروب. والعروب: المتحبّبة إلى زوجها، ويقال: العاشقة لزوجها الحسنة التّبعّل.
18- أَتْراباً [37] : جمع ترب، أي أقرانا أسنانهن واحدة.
19- وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ [43] قيل: إنه دخان أسود. واليحموم: الشّديد السّواد.
20- يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ [46] : يقيمون على الإثم. والحنث: الشّرك.
والحنث: الكبير من الذّنوب (زه) [67/ أ] الْحِنْثِ الْعَظِيمِ قيل هو المشار إليه في قوله تعالى: وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ [1] .

[1] سورة النحل، الآية 38.
اسم الکتاب : التبيان في تفسير غريب القرآن المؤلف : ابن الهائم    الجزء : 1  صفحة : 311
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست