responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : غريب الحديث المؤلف : الدِّينَوري، ابن قتيبة    الجزء : 1  صفحة : 173
أَفْلح بِمَا شِئْت فقد يبلغ بالضعف وَقد يخدع الأديب أَي عش بِمَا شِئْت من كيس أَو حمق.
والتثويب فِي أَذَان الْفجْر أَن تَقول بعد حَيّ على الْفَلاح
الصَّلَاة خير من النّوم الصَّلَاة خير من النّوم وانما سمي تثويبا من قَوْلك ثاب فلَان الى كَذَا أَي عَاد اليه وثاب الى فلَان جِسْمه بعد الْعلَّة أَي رَجَعَ لِأَن الْمُؤَذّن قَالَ حَيّ على الْفَلاح فَدَعَا النَّاس الى الصَّلَاة ثمَّ قَالَ الصَّلَاة خير من النّوم الصَّلَاة خير من النّوم فثوب أَي عَاد الى دُعَائِهِمْ بِهَذَا القَوْل يُقَال ثوب الدَّاعِي حَدثنِي أَبُو وَائِل عَن عَفَّان بن مُسلم عَن اسماعيل بن سِنَان عَن حَمَّاد عَن قَتَادَة عَن طَاوُوس قَالَ أول من ثوب فِي صَلَاة الصُّبْح على عهد أبي بكر رَضِي الله عَنهُ بِلَال فَكَانَ اذا قَالَ حَيّ على الْفَلاح قَالَ الصَّلَاة خير من النّوم الصَّلَاة خير من النّوم وهما فجران فالفجر الأول هُوَ المستطيل الَّذِي يشبه بذنب

اسم الکتاب : غريب الحديث المؤلف : الدِّينَوري، ابن قتيبة    الجزء : 1  صفحة : 173
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست