responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : المعجم الوسيط المؤلف : مجموعة من المؤلفين    الجزء : 2  صفحة : 1047
(توافقت) الْجَمَاعَة اتّفقت وتظاهرت وَفِي الْأَمر تقاربوا
(توفق) فلَان وَفقه الله وأرشده وَفِي الحَدِيث (لَا يتوفق عبد حَتَّى يوفقه الله)
(استوفق) الله سَأَلَهُ التَّوْفِيق وَيُقَال استوفق لَهُ بِالْحجَّةِ أصَاب فِيهَا
(الِاتِّفَاق) (فِي القانون الدولي) اتِّفَاق يتم بَين دولتين على إِثْر نزاع بَينهمَا بإحالة النزاع على التَّحْكِيم (مج)
(الاتفاقية لدولية) مِيثَاق بَين دولتين فَأكْثر يتَعَلَّق بِبَعْض الشؤون كالضرائب والنقد والبريد وَالصِّحَّة وَالْعَمَل (مج)
(التوافق) (فِي الفلسفة) أَن يسْلك الْمَرْء مَسْلَك الْجَمَاعَة ويتجنب مَا عِنْده من شذوذ فِي الْخلق والسلوك (مج)
(التوفاق) يُقَال أَتَيْتُك لتوفاق الْأَمر أَي لحين حُدُوثه
(التوفق) يُقَال أَتَيْتُك لتوفق الْهلَال أَي حِين أهل
(التَّوْفِيق) من الله للْعَبد سد طَرِيق الشَّرّ وتسهيل طَرِيق الْخَيْر وَيُقَال أَتَيْتُك لتوفيق الْهلَال أَي حِين أهل و (فِي القانون الدولي) محاولة إِحْدَى الدول الْإِصْلَاح بَين دولتين متنازعتين (مج)
(التيفاق) يُقَال أَتَيْتُك لتيفاق الْأَمر أَي لتوفاقه وَالْبَيْت الْمَعْمُور تيفاق الْكَعْبَة أَي حذاءها
(التيفاق) يُقَال أَتَيْتُك لتيفاق الْهلَال أَي حِين أهل
(الْمُتَّفق) (عِنْد العروضيين) الدخيل الَّذِي اضْطر الشَّاعِر إِلَى إِعَادَته بِعَيْنِه
(الْوِفَاق) (فِي القانون الدولي) اصْطِلَاح يُطلق على مُخْتَلف الاتفاقات الدولية فِي أَي صُورَة كَانَت وَلَو بتبادل الخطابات مثلا (مج)
و (الْوِفَاق الْمعلم) اتِّفَاق يوقعه مفوضو الطَّرفَيْنِ بالحروف الأولى من أسمائهم وَهُوَ لَا يُقيد إِلَّا الموقعين دون غَيرهم ويعد مرحلة من المراحل الموصلة إِلَى المعاهدة النهائية (مج)
و (وفَاق الْأَشْرَاف) اتِّفَاق دولي لَا يشْتَرط فِيهِ توافر الأوضاع الَّتِي تلتزم فِي المعاهدات والاعتماد فِي تنفيذه على شرف المتفقين وَصدقهمْ (مج)
(الوفق) وفْق الشَّيْء مَا لاءمه يُقَال حلوبته وفْق عِيَاله لَهَا لبن قدر كفايتهم لَا فضل فِيهِ والمتوافقون يُقَال جَاءَ الْقَوْم وفقا أَي متوافقين وَكنت عِنْده وفْق طلعت الشَّمْس حِين طلعت أَو سَاعَة طلعت
(وفل)
الشَّيْء (يفله) وفلا قشره فَهُوَ وافل وَهِي وافلة
(وفله) قشره
(الوافل) يُقَال قصب وافل بَالغ أَو وافر
(الوفل) الشَّيْء الْقَلِيل
(وفه)
(يوفه) وفها صَار وافها
(الوافه) قيم الْبيعَة (بلغَة أهل الْحيرَة) وَالْحكم
(الوفاهة) عمل الوافه
(الوفهية) رُتْبَة الوافه وَفِي الحَدِيث (لَا يُحَرك رَاهِب عَن رهبانيته وَلَا وافه عَن وفهيته)
(وفى)
الشَّيْء (يَفِي) وَفَاء ووفيا تمّ يُقَال وفى ريش الْجنَاح وَالشَّيْء وفيا كثر وَفُلَان نَذره وَفَاء أَدَّاهُ وبعهده عمل بِهِ وَيُقَال وفت أُذُنه ظهر صدقه فِي إخْبَاره عَمَّا سمع وَهَذَا الشَّيْء لَا يَفِي بذلك أَي يقصر عَنهُ وَلَا يوازيه وَالدِّرْهَم والمثقال عادله فَهُوَ واف وَهِي وافية
(أوفى) بالوعد والعهد وفى وَيُقَال أوفى الله بأذنه أظهر صدقه فِي إخْبَاره عَمَّا سَمِعت أُذُنه وعَلى الْمَكَان وَفِيه أشرف عَلَيْهِ وعَلى الْمِائَة زَاد عَلَيْهَا وَالْقَوْم أَتَاهُم ولقيهم ونذره وَبِه وفاه والكيل أتمه وَفُلَانًا حَقه أعطَاهُ إِيَّاه وافيا تَاما
(وافى) فلَانا فاجأه وَالْقَوْم أَتَاهُم وَالْعَام حج وَالْمَوْت أَو الْكتاب فلَانا أدْركهُ
(وفى) فلَانا حَقه أوفاه إِيَّاه
(توافى) الْقَوْم تتاموا
(توفى) الله فلَانا قبض روحه وَفُلَان حَقه أَخذه وافيا وَيُقَال توفيت مِنْهُ مَالِي لم يبْق عَلَيْهِ مِنْهُ شَيْء والمدة بلغَهَا واستكملها وَعدد الْقَوْم عدهم كلهم
(استوفى) فلَان حَقه أَخذه وافيا تَاما وَيُقَال استوفى مِنْهُ مَاله لم يبْق عَلَيْهِ شَيْئا
(الميفى) الشّرف من الأَرْض ومحرقة يطْبخ فِيهَا الْآجر
(الميفاء) وصف بِمَعْنى ذِي الْوَفَاء وعير ميفاء على الآكام إِذا كَانَ من ديدنه أَن يشرف عَلَيْهَا
(الوافي) دِرْهَم وَأَرْبَعَة دوانق وَمن الشّعْر مَا استوفى فِي الِاسْتِعْمَال عدَّة أَجْزَائِهِ فِي دائرته
(الوافية) السنجة التَّامَّة يُقَال وزن لَهُ بالوافية وَسورَة الوافية هِيَ السُّورَة الأولى من سور الْقُرْآن وَهِي الْفَاتِحَة
(الْوَفَاة) الْمَوْت (ج) وفيات
(الوفي) الشّرف من الأَرْض
(الوفي) التَّام وَالْكثير الْوَفَاء وَالَّذِي يَأْخُذ الْحق وَيُعْطِي الْحق (ج) أوفياء
(وَقَبَتْ)
الشَّمْس وَغَيرهَا من الشهب
(تقب) وقبا ووقوبا غَابَتْ وَالْقَمَر دخل فِي الخسوف والظلام فِي النَّاس دخل وانتشر وَعَيناهُ غارتا
(أوقب) جَاع وَالنَّخْل عفنت شماريخه وَالشَّيْء أدخلهُ فِي ثقب
(الأوقاب) قماش الخباء ومتاعه مثل البرمة والرحيين والعمد
اسم الکتاب : المعجم الوسيط المؤلف : مجموعة من المؤلفين    الجزء : 2  صفحة : 1047
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست