responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : المخصص المؤلف : ابن سيده    الجزء : 1  صفحة : 477
السِريِّ فأجِّلُوني أَو فَأْجِلُوني أجِّلُوني على السَّلْب - أَي أزِيلُوا الأجِلُ عنيَّ كَقَوْلِهِم قَذَّيت عينَه - نزَعْت عَنْهَا القّذَى ومثلُه كثيرٌ، ابْن دُرَيْد، الهُنَاع - دَاء يُصيبُ الإنسانَ فِي عُنُقه والواهنَة - داءٌ يُصيب الإنسانَ فِي أخَدَعَيْه عِنْد الكِبَر وَأنْشد من اللُّجَيْمِييَّنَ أربابِ القُوَى لَيْسَتْ بِهِ واهِنَةٌ وَلَا نَسَاً النَّضر، والواهِنَة - ريحٌ تَأْخُذ فِي المَنْكِب، ثَابت، القَصَر فِي العُنُق - أَن لَا يَسْتَطيعَ الإلتفَاتَ بهَا من داءٍ يُصيبه رجلٌ أقْصَرُ وَامْرَأَة قَصْراءُ وَقد قَصِر قَصَراً، أَبُو عبيد، الفَرْسة - قَرْحة تكونُ فِي العُنُق فتَفْرِسُها، ابْن السّكيت، الفَرْس أصلُه دَقُّ الْعُنُق ثمَّ صُيِّر كلُّ قَتْل فَرْساً، ابْن دُرَيْد، تَعَصْفَرِت العُنُق وإصْعَنْفَرت - التُوَتْ
3 - (أوْجاعُ الحَلْق والصَّدْر)
أَبُو عبيد، الجَائِر - حَرُّ فِي الحَلْق، ابْن دُرَيْد، الجائِر - مَا يَجِدهُ الإنسانُ فِي صَدْره من حَرَارِة غيظٍ أَو حُزْن، ابْن جنى، هُوَ الجَيَّار وَأنْشد كأنمَّا بيْنَ لحَيْيه ولَبَّتهِ من جُلْبة الجُوعِ جَيَّارٌ وإرْزِيز قَالَ وَهُوَ أحدُ مَا جَاءَ من الأسَماء على فَعَّال كالجَبَّان والكَلأَّ والقَذَّاف وَيجوز أَن يكونَ فَيْعالاً كالتَّيْراب والقَيْدامِ، أَبُو عبيد، الذُّبَحَة - وجَعٌ فِي الحَلْق، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الذُّبَاح، أَبُو عُبَيْدَة، وَهِي الذِّبَحَة والذِّبْحة والذُّبْحة وَقيل هُوَ دَمٌ يخْنُق الْإِنْسَان فيَقُتُله، أَبُو عبيد، الحَرْوة والحَرَاوَة - الحُرْقة يَجِدها الرجُل فِي حَلْقه، أَبُو زيد، هِيَ حُرْقة فِي الصدْر والحَلْق والرأسِ من الغَيْظ أَو الوجَع، قَالَ أَبُو عَليّ، وَقد تكونُ الحَرْوة والحَرَاوة فِي الفَمِ من الطُّعُوم المَزيزة أَو الحِرِّيفة كالفُلْفُل والزَّنْجَبيل وَقد حَرِى فَمُه، قَالَ، وقُدِّم إِلَى أَعْرَابِي خَرْدَل فأكَلَ مِنْهُ وَقَالَ تُعْجِبني حَمَازَتُه وحَرَاوتُه فالحَرَاوة مَا تقدّم والحَمَازَة - قَبْضُه اللسانَ، أَبُو عبيد، الحَمَاطَة كالحَرْوة، ابْن الْأَعرَابِي، الحُنَاقِيَّة - حَرُّ يأخُذ فِي حَلْق الْإِنْسَان فرُبمَّا سَعَل حَتَّى يَمُوت، أَبُو زيد، اللَّدُود - وجَع يأخُذ فِي الفَمِ والحَلْق، أَبُو عبيد، العُذْرة - وجَع فِي الحَلْق رجُل مَعْذُور، ابْن دُرَيْد، العاذُورُ وجَع الحَلْق، أَبُو عبيد، الدَّغْر - رَفْع الْمَرْأَة حلْقَ الصبيِّ من العُذْرة، صَاحب الْعين، سَعَل يَسْعُل سُعَالاً وَبِه سُعْلة وسُعَال ساعِلٌ على الْمُبَالغَة ثمَّ كَثُر السُّعَال فِي كَلَامهم حَتَّى قَالُوا رَمَاه فَسَعل الدَّم - أَي أَلْقَاهُ من صَدْره وَأنْشد فتَأَيَّا بطَريرٍ مُرْهَفٍ جُفْرةَ المَحْزِم مِنْهُ فَسَعَلْ أَبُو عبيد، فَإِن كَانَ بِهِ سُعَال أَو خُشُونة فِي صَدره المَجْشُور وَبِه جُشْرة وجَشَرٌ، ثَابت، بفُلان صَدَر من سُعَال وَرجل مَصْدور إِذا كَانَ يَسْعُلُ والهَكَع - السُّعال، أَبُو زيد، قَحَب يَقْحُب قَحْباً وقُحاباً - سَعَل ورجلٌ قَحْب وَامْرَأَة قَحْبة - كثيرَ السُّعال مَعَ الهَرَم وَمِنْه مَا زَالَ بنَاتي مُنْذُ الليلةِ يُقَحَبْن حَوَالي وَيُقَال للشَّابِّ إِذا سَعَل عُمْراً وشَبَاباً وللشيخ وَرْباً وقُحَاباً وبالدابَّة قَحْبة - أَي سُعال وسُعَال قاحِبٌ وَمِنْه إشتِقاق القَحْبة فِي بعض الأَقاويل وَقد تقدّم، ابْن دُرَيْد، الحَزْحَزَة - ألم فِي الصَّدْر من خَوْف أَو حُزْن، أَبُو زيد، الجَوَي - داءٌ يأخُذ فِي الصَّدْر وَقد جَوي جَوىً فَهُوَ جَوٍ وجَوىً وَقد تقدّم أَنه السِّلُّ وَأَنه الهَوَى الباطِنُ والفِعْل كالفِعل والإسْم كالإسْم
3 - (الزُّكَام)
أَبُو زيد، هِيَ الزُّكْمة والزُّكام وَقد زُكِم وزَكَمه الله زَكمْاً، ابْن دُرَيْد، ضُئِكَ الرجُل وضُنِك - زُكِمَ وَهُوَ

اسم الکتاب : المخصص المؤلف : ابن سيده    الجزء : 1  صفحة : 477
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست