responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : المخصص المؤلف : ابن سيده    الجزء : 1  صفحة : 461
أَيْضا، أَبُو زيد، الجُفَالة - الزَّبَد الَّذِي يكونُ فَوق اللبَنِ إِذا حُلِب
3 - (عُيُوب اللبَن)
أَبُو عبيد، الخَرَط - أَن يُصِيبَ الضَّرْعَ عَيْن أَو تَرْبِضَ الشاةُ أَو تَبْرُكَ الناقةُ على نَدَى فيَخْرُجَ مُتَعقِّداً كَأَنَّهُ قطَع الأَوْتار ويَخْرُج مَعَه مَاء أصْفَرُ وَقد أخْرطتِ الشاةُ والناقة فَهِيَ مُخْرِط وَالْجمع مَخَارِيط قَالَ أَبُو عَليّ عَن أبي الْعَبَّاس مَخَارِط وَهُوَ الْقيَاس إِلَّا أَنهم قد كَسَّروا مُفْعِلاً على مَفَاعِيل شبهوها بِمفْعال، أَبُو عبيد، فَإِن كَانَ ذَلِك عَادَة لَهَا فَهِيَ مِخْراط، ابْن دُرَيْد، اسْم اللبنَ الخِرطْ وَقيل الخَرَط فَسَاد فِي اللَّبن يَتَجَبَّن فِي الضَّرْع فَيكون قَيْحاً، أَبُو عبيد، فَإِذا إحْمَرَّ لبنُها وَلم تُخْرِط فَهِيَ مُمْغِر ومُنْغر فَإِذا كَانَ ذَلِك لَهَا عَادَة فَهِيَ مِمْغار ومِنْغار، ابْن دُرَيْد، لبَنٌ مِغَير - خالَطه الدمُ، أَبُو زيد، السَّمْهَجيج من ألبْان الْإِبِل - مَا حُقِن فِي سِقَاء غير صافٍ فلِبث وَلم يأخُذْ طَعْماً، صَاحب الْعين، لبنٌ عَرِق - وَهُوَ الَّذِي يُجْعل فِي سِقاء ثمَّ يُشَدُّ على البَعِير لَيْسَ بَينه وَبَين جَنْبه وِقايةٌ فَإِذا أَصَابَهُ العَرَق فَسَد طَعْمُه وتغيَّرت رِيحُه، ابْن دُرَيْد، هُوَ الخَبِيث الحُمُوضةِ وَقد عَرِق عَرَقاً، صَاحب الْعين، تَمِه اللبنُ تَمَهاً وتَمَاهةً فَهُوَ تَمِه - تغيَّر رِيحُه وطعْمُه وشاةٌ مِنتْماه - يتغيَّر لبَنُها سَرِيعاً وَقَالَ أَخَمَّ اللبنُ - غيَّره خُبْث رائحِة السِّقاء، أَبُو عبيد، خَلَفَ اللبَنُ وغيْرهُ يَخْلُفُ خُلُوفاً - تغيَّر طعمُه ورِيحُه وَمِنْه خُلُوف قمِ الصبائمِ، غَيره، خَلفُ كَذَلِك
3 - (أصوات الحَلَب)
صَاحب الْعين، لبَنٌ هُرْهُور - كثير تَسْمَع لَهُ هَرْهَرةً عِنْد الحَلَب - أَي صوْتاً والشَّخْب - صَوت عِنْد الحَلَب وَقد تقدم أنَّه مَا امتَدَّ مِنْهُ إِذا حُلِب بَين الْإِنَاء والطُّبْي
3 - (الزُّبْد والسَّمْن)
صَاحب الْعين، الزُّبْد - خُلاصَة اللبَنِ واحدَتُه زُبْدة وَقيل إِذا طُبِخَت وصَفَت فَهِيَ زُبْدة وَإِذا إرْتَجَنت فَهِيَ رُوْبَة وَقد زَبَّد اللبنُ، ابْن السّكيت، هُوَ زُبْد الغَنَم وزُبْد اللبَنِ وَقد زَبَّدْته أَزْبِده زَبْداً - أطْعَمتُه الزُّبد، أَبُو زيد، قوم زَابُدونَ - ذَوُو زُبْد، صَاحب الْعين، والسَّمْن - سِلاءُ الزُّبْد وَالْجمع أَسْمُن وسُمُون وسُمْنانٌ وَقد تقدم تصريفُ فِعْله، أَبُو عبيد، الأذْوابُ والإذْوابة - الزُّبْد حِين يُجْعَل فِي البُرْمة لِيُطْبَخَ سَمْناً فَإِذا جادَ وخَلَص ذَلِك اللبنُ من الثُّفْل فَهُوَ الأثِر والإخْلاص والخْلاص والثُّفْل الَّذِي يكونُ أسْفَلَ اللَّبن هُوَ الخُلُوص وَهِي الخُلاَصة والخِلاَصة، غَيره، أخْلِصي لَهَا، الْأَصْمَعِي، الْخِلاَص والْخِلاَصة - التَّمْر والسَّويق يُلْقَى فِي السَّمْن إِذا أَرَادوا أَن يُخَّلِصوه، أَبُو عبيد، يُقَال لثُفْل السَّمْن الكُدَادَة والقِلْدة، ابْن دُرَيْد، التَّمْر والسَّوِيق يُخْلَص بِهِ السَّمْنُ وَقَالَ قَلَدت فِي إنَائي وصَرَبْت وقَرَعْت - جَمَعت وَيُقَال للوَطْب المِقْلَد والمِصْرَب والمِقْرَع، أَبُو عبيد، وَهُوَ القِشْدة، ابْن دُرَيْد، القِشْدة - تَمْر وسَويق يُسَلأ بِهِ السَّمَنُ، غَيره، إقْشِدي لنا، أَبُو عبيد، فَإِن اختَلَط اللبنُ بالزُّبْد قيل إرْتَجَن وَقَالَ قَردَت فِي السِّقاء قَردْاً - جمعْت السمنَ فِيهِ، ابْن دُرَيْد، الضَّحْك والزُّبْد وَقد تقدّم عارِضاً الرَّخْفة والرَّخْف - الزُّبْد الرَّقيق وَالْجمع رِخَاف وَأنْشد صَاحب الْعين تَضْرِبُ دِرَّاتِها إِذا إشْتِكَرت تَأْقِطُها والرِّخْاف تِسْلَؤَها ابْن دُرَيْد، وَقد رَخُف رَخَافة ورُخُوفة، صَاحب الْعين، وَكَذَلِكَ رَخِفَ وَقد تقدّم أَنه العَجِين الكَثير

اسم الکتاب : المخصص المؤلف : ابن سيده    الجزء : 1  صفحة : 461
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست