responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : المخصص المؤلف : ابن سيده    الجزء : 1  صفحة : 169
أَبُو عُبَيْدَة، ضَرَّتَا الأليتَيْنِ، اللَّحمتانِ اللتانِ تَتَهَدَّلان من جانِبَيهما، أَبُو حَاتِم، الثَّعْلَبة، العُصْعُص أَبُو زيد، الجُزْأة أصل الذَّنَب، ثَابت، وباطنه القُحْقُح والقَطَاة، مَا بَين الوَرِكين.
3 - (من أَعْرَاض الْعَجز)
ثَابت، الرَّسَح خِفَّة الألْية رجل أَرْسَحُ وَامْرَأَة رَسْحَاءُ، ابْن دُرَيْد، الرَّصَح لُغَة فِي الرَّسَح، ثَابت، وَهُوَ الرَّصَع رجل أَرْصَعُ وَامْرَأَة رَصْعاءُ والزَّلَل رجل أَزَلُّ وَامْرَأَة زَلاءُ وَيُقَال للذِّئب أزَلُّ وَمِنْه الأحَلُّ غير أَنه لَا يُسمى بِهِ إِلَّا الرجُل والذئبُ وَلَا يُقَال للْمَرْأَة وَيُقَال للدِّئبة حَلاءُ وَأنْشد: يمس بِهِ الذِّئْب الأحَلُّ وقُوتُه ذَواتُ المَرَادِي من مَنَاقٍ ورُزَّحِ كالأرْسَح والمَحْطُوطَة من الآليَات الَّتِي لَا مَأْكَمَة لَهَا، ابْن دُرَيْد، عَجُز مُؤَكَّم كثير اللَّحْم، أَبُو عُبَيْدَة، رجُل قَعُوٌّ، أرسَحُ أَبُو حَاتِم، رجل مُكَوْمَح وكَوْمَح عَظِيم العَجُز وَأنْشد: وَلم يَجِيءْ ذَا أَلْيَتَيْنِ كَوْمَحَا
3 - (أَسمَاء الدبر.)
ثَابت، وَفِي العَجُز الخَوْرانُ، ابْن الْأَعرَابِي، الخَوْرانُ المَبْعَر الَّذِي يشْتَمل عَلَيْهِ حِتَار الصُّلْب من الْإِنْسَان وَغَيره وَقيل رَأْس المَبْعَر وَالْجمع خَوَارِينُ وخَوْرانَاتٌ، الْأَصْمَعِي، طعنَه فخارَه، أصَاب خَوْرانَه، ثَابت، وَفِيه الدُّبُر وَله عِنْد الْعَرَب أسماءٌ يُقَال لَهُ الاسْتُ والسَّهُ والسُّهُ والسَّتُ، وَالْجمع أَسْتاهٌ، أَبُو زيد، رجل أَسْتَهُ وَامْرَأَة سَتْهاءُ، عَظِيما الاسْت وَرجل سُتْهُمٌ وَالْأُنْثَى سُتْهُمَة وَسَتْهُته أَسْتَهُه سَتْها، ضربت اسْتَه وَجَاء يَسْتَهُه أَي يَتْبَعه من خَلْفه لَا يُفَارِقهُ والأَسْتَه والسَّتِهُ كِنَايَة عَن طالِب الفاحِشَة، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: هُوَ على النَّسَب والسَّبَة فِي قَول بَعضهم وَمِنْه قَول عَمْرة بنت بشر لأَبِيهَا يَا أبَتِ قَتَلُوك قَالَ: نَعَم وسَبُّونِي، أَي طعَنُوني فِي سَبَّتي قَالَ قطرب: فِي قَول المُخَبَّل: وأَشْهَدَ من عَوْفٍ حُلُولاً كثِيرةً يَحُجُّون سِبَّ الزِّبْرِقانِ المُزَعْفَرا إِنَّه عَنَى بسِبّه استَه والمُزَعْفَر الملَوَّن بالزَّعْفَران وَزَعَمُوا أَنه كَانَ مَأْبُوناً، ثَابت، وَمن أسمائها الصُّمَارَى والوَجْعَاءُ وَأنْشد: للَبَسْتَ بالوَجْعاء طَعْنَةَ مُرْهَفٍ حَرَّانَ أَو لَثَوَيْتَ غير مُحَسَّبِ أَي غير مُكْرَم يُقَال مَا حسبوا ضَيْفَهم، أَي مَا أَكْرَمُوه، الْفَارِسِي غير مُحَسَّب غير مُوَسَّد والحُسْبانَة الوِسَادة الصَّغِيرَة وَقد حَسَّبت الرجُلَ، أجسلته عَلَيْهَا وَرِوَايَته فِي هَذَا الْبَيْت لَلَبَست ولبِسْت وَلم يُفَسِّر الْفَتْح، صَاحب الْعين، الجَعْواء الاست والجَعْوة مَا جَمَعْت من بَعَر وَنَحْوه فَجَعَلته كُثْبَة، ابْن دُرَيْد، الفَقْحَة الدُّبُر الْوَاسِع ثمَّ كثر حَتَّى سمي كل دُبُر فَقْحة، صَاحب الْعين وَالْجمع فِقَاح، أَبُو حَاتِم، الزَّجَّاجَة الاست لِأَنَّهَا

اسم الکتاب : المخصص المؤلف : ابن سيده    الجزء : 1  صفحة : 169
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست