responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : المخصص المؤلف : ابن سيده    الجزء : 1  صفحة : 129
3 - (أَعْرَاض الْأَسْنَان من قبل نبتتها)
أَبُو عُبَيْدَة، رَصَفت أسنانُه رَصْفاً ورصفت رصفاً فَهِيَ رَصِفَة، تَصافَّت فِي نِبْتَتِها وانتظَمَت واستَوَتْ، أَبُو زيد، أَسْنَان مُرْتَصِفة، ثَابت، فِي الْأَسْنَان الفَلَجُ وَهُوَ تَباعُد مَا بَين الثَّنِيَّتَين رجل أَفْلَجُ وَامْرَأَة فَلْجاءُ وَقد فَلِج فَلَجاً، أَبُو عبيد، التَّفْلِج فِي الأسْنان التفَرُّق قَالَ أَبُو عَليّ: تبَاعد مَا بَين كًلِّ عُضْوين، فَلَج، وَقَالَ: ثَغْر مُفَلَّج، ثَابت، يُقَال لِمَا بَين السِّنَّين إِذا تبَاعد الشَّعْب والخَلل والخِلال وَأنْشد: وذِي أُشُر كَأَن الظَّلْم فِيهِ، ترى أَبُو عبيد، تَخَلُّل الأنسان من قَوْلهم تَخَلَّلت القومَ، دخلتُ بَين خِلَلهم وخلالهم، ثَابت، وفيهَا الرَّتَل، وَهُوَ اتِّساقُ الْأَسْنَان واسْتِواؤُها ثغْر رَتَل ورَتِل وَامْرَأَة رَتِلَة الثَّغْر وَأنْشد: ومُبَدَّدٍ رُتِلٍ كَأنّ النَّحْلَ عَسَّل فِيهِ بارِدْ ابْن السّكيت، ثَغْر رَتَل ورَتِل، مُفَلَّج وَكَذَلِكَ كَلَام رَتَل ورَتِل مُرَتَّل، قَالَ أَبُو عَليّ: رَتِلَت أسنانُه رَتَلاً، تباعَدَت وَمِنْه التَّرْتِيل فِي القِرَاءة إِنَّمَا هُوَ تباعُدُ مَا بَين الأحْرُف، ابْن دُرَيْد، الرَّتَل بياضُ الْأَسْنَان وكَثْرة مائِها، ثَابت، وَفِي الْأَسْنَان الفَرَق، وَهُوَ تباعُدُ مَا بَين رَأْسِي الثَّنِيَّتَين خاصَّة وَإِن تَدانَت أصُولُهما رجل أفْرَقُ وَامْرَأَة فَرْقاءُ وَقد فَرِق فَرَقاً وفيهَا الرَّوَق، وَهُوَ طُول الثَّنايا العُلا رجل أرْوَقُ وَامْرَأَة َرْوقاءُ وَقد رَوق رَوَقّاً وَأنْشد: رَقِيَّاتٌ عَلَيْهَا ناهِضٌ تُكْلِح الأرْوَقَ مِنْهَا والأَيَلْ أَرَادَ الأيَلَّ فخفَّفَ وَإِذا طَالَتْ الأسْنان كُلُّها، قيل رجل أفْوَهُ وَامْرَأَة فَوْهاءُ وَأنْشد: أَشْدقَ يَفْتَرُّ افتِرارَ الأَفْوهِ أَبُو زيد، وَقد فَوِه فَوَهاً وَكَذَلِكَ هُوَ فِي الخَيْل وَقد تقدم أنَّ الفَوَه عِظَم الفَمِ وسَعَته، ثَابت، وَيُقَال لَمَحالة السانِيَة إِذا طَالَتْ أسنانُها الَّتِي يَجْري الرِّشاءُ عَلَيْهَا إِنَّهَا لفَوْهاء، وَهُوَ مِثْل لفَوَه الْإِنْسَان، ابْن دُرَيْد، رجل أَهْضَمُ، غَلِيظ الثَّنَايا والرَّبَاعِيَاتِ وَالْأُنْثَى هَضْماءُ، ثَابت، وَفِي الْأَسْنَان الكَسَسُ وَهُوَ قِصَرُها رجل أكَسُّ وَامْرَأَة كَسَّاءُ وَأنْشد: فِدَاءٌ خالَتِي لَبنِي حُيَيٍّ خُصُوصاً يومَ كُسُّ القَوْم رُوقُ صَاحب الْعين، الكَسَس خُرُوج الْأَسْنَان السُّفْلَى مَعَ الحَنَك الأسْفَل وتَقَاعُسُ الحَنَك الأعْلى والتَّكَسُّس تَكَلُّف الكَسَس أَبُو عُبَيْدَة، الكَشمُ كالكَسَس حَنَك أكْشَمُ، أَبُو حَاتِم، قَرِدَت أسنانُه قَرَداً، صَغُرت ولَحِقت بالدُّرْدُر وفيهَا اليَلَل وَهُوَ قِصَر الأسْنان وإقْبالُها على باطِن الفَمِ رجل أَيَلُّ وَامْرَأَة يَلاءُ وَقد يَلَّ الرجلُ يَيَلُّ فَأَما ابْن السّكيت فَقَالَ اليَلَل والأَلَل تَفَلُّل فِي الْأَسْنَان، ثَابت، وفيهَا الشَّغَا، وَهُوَ أَن تَخْتلف نِبْتَتها وَلَا تَنْتِسق يَطُول بعضُها وَيقصر بَعْضهَا شَغَيت السِّن شَغْوة وشَغاً، الْأَصْمَعِي، شَغَت شُغُوّاً، ثَابت، رجل أَشْغَى وَامْرَأَة شَغْواءُ وَإِنَّمَا قيل للعُقَاب شَغْواء لطُولِ مِنْقارها الأعْلى على الأسْفل، صَاحب الْعين، امْرَأَة شَغْياءُ كشَغْواءَ، عَليّ، هَذِه مُعاقَبة حجازِيَّة يَقْلِبون الْوَاو يَاء لغير عِلَّة إِلَّا طلَبَ الخِفَّة، أَبُو زيد، الأشْغَى الَّذِي

اسم الکتاب : المخصص المؤلف : ابن سيده    الجزء : 1  صفحة : 129
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست