responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : القاموس المحيط المؤلف : الفيروز آبادي، مجد الدين    الجزء : 1  صفحة : 762
واليَلْمَعِيُّ: الكَذَّابُ.
واللُّمْعَةُ، بالضمِ: قِطْعَةٌ من النَّبْتِ أخَذَتْ في اليُبْسِ، ج: ككِتابٍ، والجَماعَةُ من الناسِ والمَوْضِعُ لا يُصيبُهُ الماءُ في الوضوءِ أو الغسْلِ، والبُلْغَةَ من العَيْشِ
وـ من الجَسَدِ: بَرِيقُ لَوْنِهِ.
ومِلْمَعا الطائِر، بالكسر: جَناحاهُ.
وألْمعَ الفَرَسُ، والأَتانُ، وأطباءُ اللَّبُؤَةِ: إذا أشْرَفَ للحَمْلِ، واسْوَدَّتِ الحَلَمَتانِ،
وـ الشاةُ بِذَنَبِها، فهي مُلْمِعَةٌ ومُلْمِعٌ: رَفَعَتْه ليُعْلَم أنها قد لَقِحَتْ،
وـ الأُنْثَى: تَحَرَّكَ الوَلَدُ في بَطْنِها،
وـ بالشيءِ،
وـ عليه: اخْتَلَسَهُ،
كالْتَمَعَهُ وتَلَمَّعَهُ،
وـ البِلادُ: صارَتْ فيها لُمْعَةٌ من النَّبْتِ.
والتَّلْميعُ في الخَيْلِ: أن يكونَ في الجَسَدِ بُقَعٌ تُخالِفُ سائِرَ لَوْنِهِ.

• اللَّوْعَةُ: حُرْقَةٌ في القَلْبِ، وألَمٌ من حُبٍّ أو هَمٍّ أو مَرَضٍ.
ولاعَهُ الحُبُّ: أمْرَضَه.
وأتانٌ لاعَةُ الفُؤادِ إلى جَحْشِها: لائِعَتُه، وهي التي كأنها ولْهَى فَزَعاً.
وعَدَنُ لاعَةَ: ة باليمنِ، غيرُ عَدَنِ أبْيَنَ.
ولاعَةُ: د في جَبَلِ صيرٍ،
وعَدَنُ ة تُضافُ إليها.
ولاعَ يَلاعُ ويلوعُ، وهذه عن ابنِ القَطَّاعِ،
لَوْعَةً: جَزِعَ، أو مَرِضَ، وهو لاعٌ، وهُمْ لاعونَ ولاعَةٌ وألواعٌ.
ورجلٌ هاعٌ لاعٌ: جَبانٌ، جَزوعٌ،
كهائعٍ لائعٍ، أو حَريصٌ سَيِّئُ الخُلُقِ، وقد لاعَ لَوْعاً، ولُوُوعاً.
واللاعَةُ: التي تُغازِلُكَ ولا تُمَكِّنُكَ، والحَديدَةُ الفُؤادِ الشَّهْمَةُ.
ولاعَتْهُ الشمسُ: غَيَّرَتْ لونَهُ.
واللَّوْعَةُ: اللَّعْوَةُ، كاللَّوْلَعِ.
وألاعَ ثَدْيُها: تَغَيَّرَ.
والالْتِياعُ: الاحْتِراقُ من الهَمِّ.

• اللَّهيعَةُ: الغَفْلَةُ،
كاللَّهاعَةِ، والكَسَلُ، والفَتْرَةُ في البَيْعِ حتى يُغْبَنَ، وعبدُ الله بن لَهِيعَةَ الحَضْرَمِيُّ: قاضي مِصْرَ، محدِّثٌ وُثِّقَ. وككتِفٍ: الرجُلُ المُسْتَرْسِلُ إلى كلِّ أحدٍ. وقد لَهعَ، كَفَرِحَ.
واللَّهَعُ، محرَّكةً: التَّشَدُّقُ في الكلامِ.
وتَلَهْيَعَ في كلامِه: أفْرَطَ وتَبَلْتَعَ.

• الليعُ، بالكسر: ع.
ولَيْعَةُ الجوعِ، بالفتح: حُرْقَتُه.
ولِعْتُ، بالكسر لَيَعاناً: ضَجِرْتُ.
والمِلْياعُ، بالكسر: السريعةُ العَطَشِ، أو التي تَقْدُمُ الإِبِلَ سابقةً، ثم تَرْجِعُ إليها.
وريحٌ لِياعٌ، بالكسر: شديدةٌ.

فَصْلُ الميمْ
• مَتَعَ النهارُ، كمنَع، مُتُوعاً: ارْتَفَعَ قبلَ الزَّوالِ،
وـ الضُحَى: بَلَغَ آخِرَ غايَتِه؛ وهو عندَ الضُّحَى الأكْبَرِ، أو تَرَجَّلَ وبَلَغَ الغايةَ،
وـ بفلانٍ مَتْعاً، ويُضَمُّ: كاذَبَه،
وـ السرابُ: ارْتَفَعَ،
وـ الحَبْلُ: اشْتَدّ،
وـ النَّبِيذُ: اشْتَدّتْ حُمْرَتُه،
وـ الرجلُ: جادَ وظَرُفَ،
كمَتُع، ككَرُم،
وـ بالشيءِ مَتْعاً ومُتْعَةً، بالضم: ذهَبَ به.
والماتِعُ: الطويلُ، والجَيِّدُ من كلِّ شيءٍ، والفاضلُ المُرْتَفِعُ من المَوازينِ، أو الراجحُ، والجَيِّدُ الفَتْلِ من الحِبالِ، والشديدُ الحُمْرَةِ من النَّبيذِ، ووالدُ كعْبِ الحَبْرِ.
والمَتاعُ: المَنْفَعَةُ، والسِّلْعَةُ، والأداةُ، وما تمَتَّعْتَ به من الحَوائجِ، ج: أمْتِعةٌ، وقولُه تعالى: {ابْتِغاءَ حِلْيَةٍ} ، أي: ذهَبٍ وفِضَّةٍ
{أو مَتاعٍ} أي: حديدٍ وصُفْرٍ ونُحاسٍ ورَصاصٍ.
والمُتْعَةُ، بالضم والكسر: اسمٌ للتَمْتيعِ،
كالمَتاعِ، وأن تَتَزَوَّجَ امرأةً تَتَمَتَّعُ بها أياماً، ثم تُخَلِّي سَبِيلَها، وأن تَضُمَّ عُمْرَةً إلى حَجِّكَ، وقد تَمَتَّعْتَ واسْتَمْتَعْتَ، وما يُتَبَلَّغُ به من الزادِ، ويُكْسَرُ فيهما، ج: مِتَعٌ كصُرَدٍ وعِنَبٍ، وبالضم: الدَّلْوُ، والسِّقاءُ، والرِّشاءُ، والزادُ القليلُ، والبُلْغَةُ، وما يُتَمَتَّعُ به من الصَّيْدِ والطعامِ، ويكسَرُ في الثلاثَةِ الأخيرَةِ.
ومُتْعَةُ المَرأةِ: ما وُصِلَتْ به بعدَ الطَّلاقِ، وقد مَتَّعَها تَمْتيعاً،
وأمْتَعَهُ اللَّهُ تعالى بكذا: أبْقاهُ وأنْشأهُ إلى أنْ يَنْتَهي شَبَابهُ،
كمَتَّعَهُ،
وـ عنه: اسْتَغْنَى،
وـ بمالِهِ: تَمَتَّعَ،
كاسْتَمْتَعَ.
والتَّمْتيعُ: التَّطْويلُ، والتَّعْمِيرُ.

• المَثَعُ، مُحركةً: مِشْيَةٌ قَبيحَةٌ للنساءِ،
كالمَثْعاءِ، أو هذه سَقْطَةٌ لابنِ فارسٍ، والصَّوابُ: المَثَعُ لا غَيْرُ، والفِعْلُ: كفَرِحَ ومنعَ ونَصَرَ.
والمَثْعاءُ: الضَّبُعُ المُنْتِنَةُ.

• المَجيعُ: تَمْرٌ يُعْجَنُ بِلَبَنٍ، ولَبَنٌ يُشْرَبُ على التَّمْر.

اسم الکتاب : القاموس المحيط المؤلف : الفيروز آبادي، مجد الدين    الجزء : 1  صفحة : 762
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست