responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : القاموس المحيط المؤلف : الفيروز آبادي، مجد الدين    الجزء : 1  صفحة : 206
العُنْفُوانُ.
والتَّمَعُّجُ: التَّلَوِّي والتَّثَنِّي.

• مَغَجَ: عَدَا، وسارَ.

• مَفَجَ: حَمُقَ.
ورَجُلٌ مَفاجَةٌ: كثَفاجَةٍ زِنَةً ومَعْنًى.

• مَلَجَ الصَّبِيُّ أمَّهُ، كنَصَرَ وسَمِعَ: تَنَاوَلَ ثَدْيَها بأَدْنى فَمِهِ.
وامْتَلَجَ اللَّبَنَ: امْتَصَّهُ.
وأمْلَجَهُ: أرْضَعَهُ.
والمَلِيجُ: الرَّضِيعُ، والرَّجُلُ الجَليلُ،
وة بِريفِ مِصْرَ.
والأَمْلَجُ: الأَسْمَرُ، والقَفْر لا شيءَ فيه، ودواءٌ، مُعَرَّبُ: أمْلَهْ، باهِيُّ مُسْهِلٌ لِلبَلْغَمِ، مُقَوٍّ لِلقَلْبِ والعَيْنِ والمَقْعَدَةِ.
ورَجُلٌ مَلْجانُ: يَرْضَعُ إِبِلَهُ لُؤْماً.
والمُلْجُ، بالضم: نَواةُ المُقْلِ، وناحِيَةٌ من الأَحْساءِ، وبضمَّتينِ: الجِداءُ الرُّضَّعُ.
والمالَجُ، كآدَمَ: الذي يُطَيَّنُ به، وجَدُّ محمدِ بنِ مُعَاويَةَ المُحَدِّثِ.
والأُمْلُوجُ: ورَقٌ كوَرَقِ السَّرْوِ، لِشَجَرٍ بالبَادِيَةِ، ج: الأَمَالِيجُ، ونَوى المُقْلِ.
ومَلِجَ، كسَمِعَ: لاَكَهُ في فَمِهِ.
ومِلَنْجَةُ، بكسر الميم وسكون النون: مَحَلَّةٌ بأَصْفَهانَ.
ومَلَجَت النَّاقَةُ: ذَهَبَ لَبَنُها، وبَقِيَ شيءٌ يَجِدُ مَنْ ذاقَهُ طَعْمَ المِلْح.
وامْلاَجَّ الصَّبِيُّ،
وامْلأَجَّ: (طَلَعَ) .

• المَنْجُ: التَّمْرُ تَجْتَمِعُ منه اثْنَتانِ وثَلاثٌ، يَلْزَقُ بعضُها ببعضٍ، ومُعَرَّبُ: مَنْك، لِحَبٍّ مُسْكِرٍ، وبالضم: المَاشُ الأَخْضَرُ.
ومَنُوجانُ: د.
ومَنْجانُ: ة بأَصْفَهانَ.

• المَوْجُ: اضْطِرابُ أمواجِ البَحْرِ، وشاعِرٌ تَغْلَبِيُّ، والمَيْلُ عنِ الحَقِّ.
ومَوْجَةُ الشَّبابِ: عُنْفُوانُهُ.
وناقَةٌ مَوْجى، كَسَكْرى: ناجِيَةٌ، قد جالَتْ أنساعُها لاخْتِلافِ يَدَيْها ورِجْلَيْها.
وماجَتِ الدَّاغِصَةُ مُؤُوجاً: مارَتْ بين الجِلْدِ والعَظْمِ.
وماجَهْ: لَقَبُ والِدِ محمدِ بنِ يَزِيد القَزْوِينِيِّ صاحِبِ"السُّنَنِ"، لا جَدُّه.

• المُهْجَةُ: الدَّمُ، أو دَمُ القَلْبِ، والرُّوحُ.
والأُمْهُجُ والأُمْهُجانُ، بضمِّهما،
والماهِجُ: الرَّقيقُ من اللَّبَنِ والشَّحْمِ.
ومَهَجَ، كمَنَعَ: رَضِعَ،
وـ جارِيَتَهُ: نَكَحَهَا، وحَسُن وجْهُه بعد عِلَّةٍ.
وامْتُهِجَ: انْتُزِعَتْ مُهْجَتُه.
ومَمْهُوجُ البَطْنِ: مُسْتَرْخِيه.

• المَيْجُ: الاخْتِلاطُ.
ومِيجى، كَمِينى: جَدُّ للنُّعْمانِ بنِ مُقَرِّنٍ الصَّحابِيِّ.

فَصْلُ النُّون
• نأجَ في الأرضِ، كمَنَعَ، نُؤُوجاً: ذَهَبَ.
وـ الرِّيحُ نَئيجاً: تَحَرَّكَتْ، فهي نَؤُوجٌ،
وـ إلى اللَّهِ: تَضَرَّعَ،
وـ البُومُ: نَأَمَ،
وـ الثَّوْرُ: خارَ.
ونَئِجَ، كسَمِعَ: أكَلَ أكلاً ضعيفاً.
ولِلرِّيحِ نَئِيجٌ، أي: مَرٌّ سَريعٌ بصوتٍ.
ونُئِجَ القومُ، كعُنِيَ: أصابَتْهمْ.
والحَديثُ المَنْؤُوجُ: المَعْطُوفُ.
ونائجاتُ الْهامِ: صَوائحُها.
والنَّأّاج: الأَسَدُ.

• النَّبَّاجُ: الشديدُ الصَّوْتِ، والمِجْدَحُ للسَّوِيقِ، وبهاءٍ: الاسْتُ.
وككِتابٍ: ة بالبادِيَةِ، منها: الزَّاهِدانِ يَزيدُ بنُ سعيدٍ، وسعيدُ بنُ بُرَيْدٍ كزُبَيْرٍ،
وة أخْرى، وكغُرابٍ: الرُّدامُ.
ونُباجُ الكَلْبِ،
ونَبِيجُه: نُباحهُ.
وكَلْبٌ نَبَّاجٌ ونُبَاجِيُّ: نَبَّاحٌ.
ومَنْبِجُ، كمَجْلِسٍ: ع.
وكِساءٌ مَنْبَجانِيُّ، وأنْبَجانِيُّ، بفتح بائهما، نسبةٌ على غير قياس.
وثَرِيدٌ أَنْبَجانيُّ: به سُخُونَةٌ.
وعَجِينٌ أَنْبَجانٌ: مُدْرِكٌ مُنْتَفِخٌ، وما لها أُخْتٌ سِوى أرْوَنانٍ. وكمِنْبَرٍ: المُعْطِي بِلِسانِهِ ما لا يفعلُهُ.
والنَّبَجَةُ، مُحَرَّكَةً: الأَكمَةُ.
والنابِجةُ: الدَّاهِيةُ، وطَعامٌ جاهِلِيُّ، كان يُخاضُ الوَبَرُ باللَّبَنِ، فيُجْدَحُ، كالنَّبِيجِ.
والأَنْبَجُ، كأَحْمَدَ وتُكْسَرُ باؤُهُ: ثَمَرَةُ شجرةٍ هِنْديَّةٍ، مُعَرَّبُ: أنْبَ.
وأنْبَجَ: خَلَّطَ في كلامِهِ.
وقَعَدَ على النِّباجِ: للآكامِ.
والنُّبُجُ، بضمَّتينِ: الغَرائرُ السُّودُ.
ونَبَجَتِ القَيْحَةُ: خَرَجَتْ.
وتَنَبَّجَ العَظْمُ: تَوَرَّمَ، كانْتَبَجَ.
والنَّبَجانُ، مُحَرَّكَةً: الوَعِيدُ.
والنَّبْجُ: البَرْدِيُّ يُجْعَلُ بين لَوْحَيْنِ من ألْواحِ السفينةِ. وناباجُ: لَقَبُ عبدِ اللَّهِ بنِ خالِدٍ، ولَقَبُ والِدِ علِيِّ بنِ خَلَفٍ.

• النِّبْرِيجُ، بالكسر: الكَبْشُ الذي يُخْصى فلا يُجَزُّ له صُوفٌ أبداً، مُعَرَّبُ: نَبْرِيدَهْ.

• النَّبَهْرَجُ: الزَّيْفُ الرَّدِيءُ.

• نُتِجَتِ الناقةُ، كعُنِيَ، نَتاجاً، وأُنْتِجَتْ،
وقد نَتَجها

اسم الکتاب : القاموس المحيط المؤلف : الفيروز آبادي، مجد الدين    الجزء : 1  صفحة : 206
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست