responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الزاهر في معاني كلمات الناس المؤلف : ابن الأنباري    الجزء : 1  صفحة : 140
قاتعه الله، وكنى آخرون فقالوا: كاتعه الله. وكذلك قالوا: جُوعاً [22] له وجُوساً [23] له وتُراباً له، فجعلوها كنايات عن قولهم: ويلاً له.
99 - وقولهم: قد عِيلَ صَبْرِي
(24)
قال أبو بكر: معناه: قد غُلِب صبري. يقال: قد عالني الأمر يعولني عولاً. إذا غلبني. قرأ عبد الله بن مسعود [25] : {وإنْ خِفْتُم عائلةً فسوفَ يغنيكُمُ اللهُ من فضلِهِ} [26] معناه: وإنْ خفتم خصلة تعولكم وتغلبكم. قال الفرزدق [27] : (55 / أ)
(/ ترى الغُرَّ الغطارفَ من قريشٍ ... إذا ما الأمرُ في الحَدَثانِ عالا)
(قِياماً ينظرونَ إلى سعيدٍ ... كأَنَّهُمُ يَرَوْنَ بِه هِلالا)
معناه: إذا ما الأمر في الحدثان [28] غلب. وقال الآخر.
(ففي [29] قربها برئي ولست بواجد ... أخا سقم الا بما عاله طَباًّ) [30] (239)
ويقال: قد عال الرجل عياله يعولهم عَوْلاً، وعيالةً، وعُؤولاً: [إذا ما نهم وأنفق عليهم] .
ويقال: قد أعال الرجل يُعيل فهو مُعِيل: إذا كثر عياله.
ويقال: قد عيَّل فلان فرسه يُعَيِّله تَعْييلاً: إذا أهمله. وكذلك عيَّل الرجل ما يليه: إذا أهمله.

[22] ق، ك، ل: جودا.
[23] ل: جوسي.
(24) الفاخر 111.
[25] المحتسب 1 / 287.
[26] التوبة 28.
[27] ديوانه 2 / 70 - 71.
[28] من سائر النسخ وفي الأصل: بالحدثان.
[29] ك، ق، ر، ل: وفي.
[30] دون عزو في الفاخر 112.
اسم الکتاب : الزاهر في معاني كلمات الناس المؤلف : ابن الأنباري    الجزء : 1  صفحة : 140
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست