responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : نزهه الالباء في طبقات الادباء المؤلف : الأنباري، أبو البركات    الجزء : 1  صفحة : 41
بكر العاذلون في وضح الصبح ... يقولون لي أما تستفيق!
ويلومون فيك يا ابنة عبد الله ... والقلب عندكم موثوق
لست أدري إذ أكثروا العذل فيها ... أعدُوٌّ يلومني أم صديق
قال: فانتهيت إلى قوله:
ودعوا بالصبوح يوماً فجاءت ... قينة في يمينها إبريق
قدمته على عقار كعين الد ... يك صفي سلافها الراووق
مرة قبل مزجها، فإذا ما ... مزجت لذ طعمها من يذوق
وطفا فوقها فقاقيع كاليا ... قوت يزينها التصفيق
ثم كان المزاج ماء سحاب ... لا صرًى آجنٌ ولا مطروق
قال: فطرب، وقال لي: أحسنت والله يا حماد؛ يا جارية اسقيه، فسقتني شربة ذهبت بثلث عقلي. فقال: أعده فأعدته، فاستخفه الطرب حتى نزل عن فرشه، ثم قال للجارية الأخرى: اسقيه، فسقتني [شربة] فذهب ثلث آخر من عقلي، [فقلت: إن سقتني الثالث افتضحت] ، ثم قال: سل حاجتك، فقلت: كائنةً ما كانت! قال: نعم، قلت: إحدى هاتين الجاريتين، قال: هما جميعاً لك بما عليهما وما لهما. ثم قال للأولى: اسقيه، فسقتني شربة سقطت منها فلم أعقلْ حتى أصبحت والجاريتان عند رأسي، وإذا عشرة من الخدم مع كل واحد منهم بدرة، فقال أحدهم: إن أمير

اسم الکتاب : نزهه الالباء في طبقات الادباء المؤلف : الأنباري، أبو البركات    الجزء : 1  صفحة : 41
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست