responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : التمهيد والبيان في مقتل الشهيد عثمان المؤلف : المالقي، أبو عبد الله    الجزء : 1  صفحة : 58
الْوَلِيد أَدخل على النَّاس خيرا حَتَّى كَانَ يقسم للولائد وَالْعَبِيد وَلَقَد تفجع عَلَيْهِ الْأَحْرَار والمماليك كَانَ يسمع الولائد وعليهن الْحداد يقلن ... يَا ويلتا قد عزل الْوَلِيد ... وجائنا مجوعا سعيد
يلقص فِي الصاعي وَلَا يزِيد ... قد جوعا الإيمائي وَالْعَبِيد ...
وعَلى الْغُصْن بن القسام قَالَ كَانَ النَّاس يَقُولُونَ حِين عزل الْوَلِيد وَأمر سعيد ... لَا يبعد الْملك إِذا ولت شمائله ... وَلَا الرياسة لما راس كتاب ...
وَقَالَ أَبُو زبيد فِي الْوَلِيد ... من يرى العير لِابْنِ أروى على ظهر ... الْمَرْوِيّ حداتهن عِجَال
مشرفات وَالْبَيْت بَيت أبي وهب ... خلاء تستن فِيهِ الشمَال ... يعلم الْجَاهِل المظلل أَن ... الدَّهْر فِيهِ النكر والزلزال
بَعْدَمَا تعلمين يَا أم زيد ... كَانَ زين لنا بهم وجمالوا
ووجوه تودنا مشرقات ... ونوال إِذْ يُرَاد نوال
ولعمر الْإِلَه لَو كَانَ لسيف ... مصال وللسان مقَال
مَا تناسيتك الصفاء وَلَا الود ... وَلَا حَال دُونك الأشغال
أَو لانقذت لحمك المتعضي ... ضلة من ضلالهم مَا أغتالوا ... من رجال تقارضوا مُنكرَات ... لينالواالذي أَرَادوا فنالوا
قَوْلهم شربك الْحَرَام وَقد كَانَ ... شراب سوى الْحَرَام حَلَال

اسم الکتاب : التمهيد والبيان في مقتل الشهيد عثمان المؤلف : المالقي، أبو عبد الله    الجزء : 1  صفحة : 58
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست