responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الاعلام للزركلي المؤلف : الزركلي، خير الدين    الجزء : 5  صفحة : 244
لن

لندربرج = كارلو لندبرج 1343
ابن لنكك = محمد بن محمد 360

له

أبُو لَهَب = عبد العزى بن عبد المطلب

لهب بن أحجن
(000 - 000 = 000 - 000)
لهب بن أحجن بن الحارث، من الأزد: جدّ جاهلي. كان هو وبنوه أعيف العرب. والعيافة التكهن وإصابة الظن، بزجر الطير أو ببعض السوانح. وفيهم يقول كثير:
" تيممت لهبا أبتغي العلم عندهم ... وقد رد علم العائفين إلى لهب "
وقال آخر:
" فما أعيف اللهبيّ لا در دره ... وأزجره للطير لا عز ناصره "
ونقل الزبيدي عن ابن دريد: كان لهب إذا قدم مكة أتاه رجال قريش بغلمانهم ينظر إليهم [1] .

اللِّهْبي = الحارث بن عمير 8
اللِّهبي = الفضل بن عباس 95
ابن لَهيعَة = عبد الله بن لهيعة 174

أرض لقبيلة من البربر. ولقوله صاحب الإعلام بمن حل مراكش 2: 187 نسبة إلى المط، بالتحريك، جماعة وقرية كانت في سجلمساة وخربت.
[1] جمهوة الأنساب 355 والتاج 9: 172 وانظر فيه معنى العيافة 6: 207 وفي النقائض 1: 190 خبر " عائف " تكهن لبسطام بن قيس الشيبانيّ بمقتله، يفهم منه معني " العيافة " عند العرب، وهي بتعبير آخر: صدق التفاؤل أو التشاؤم بما يقع عليه بصر العائف. وفسر الحاج خليفة في كشف الظنون 1181 العيافة بأنها " علم يبحث عن تتبع آثار الأقدام إلخ " وهذا ضرب من العيافة، وليس العيافة كلها، وهو يعرف الآن في أواسط جزيرة العرب بقص الأثر، أو " قص الجرة " بضم الجيم وتشديد الراء، انظر كتاب ما رأيت وما سمعت - 140 138.
اسم الکتاب : الاعلام للزركلي المؤلف : الزركلي، خير الدين    الجزء : 5  صفحة : 244
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست