responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الاعلام للزركلي المؤلف : الزركلي، خير الدين    الجزء : 2  صفحة : 51
شَوْذَب
(000 - 101 هـ = 000 - 720 م)
بسطام اليشكريّ المعروف بشوذب: ثائر جبار. خرج في أيام عمر بن عبد العزيز بمكان قريب من الكوفة اسمه (جوخا) وكان أصحابه 80 رجلا، فتريث عمر في قتالهم إلى أن مات، وولي يزيد بن عبد الملك فأذن بقتالهم، فحاربهم أهل الكوفة، فلم يفلحوا وتبعهم شوذب وأصحابه إلى الكوفة. ثم سير إليهم يزيد ثلاثة جيوش، كل جيش في ألفين فانهزمت الجيوش. وعظم أمر شوذب وخاف الناس شره، فجهز مسلمة بن عبد الملك جيشا فيه عشرة آلاف مقاتل، بقيادة سعيد بن عمرو الحرشيّ، فأحاطوا بشوذب ثم قتلوه [1] .

البِسْطامي (الزاهد) = طيفور 261
البِسْطامي = عمر بن محمد 570
البِسْطامي = عبد الرحمن بن محمد 858
البسطامي = هداية الله بن عبد الله 1281
البِسْكَري = يوسف بن علي 465
البسنوي = علي دده 1007
البسنوي (غُلامَك) = محمد بن موسى 1045

البَسُوس
(000 - 000 = 000 - 000)
بسوس بنت منقذ التميمية: شاعرة جاهلية يضرب المثل بشؤمها. وهي خالة جساس بن مرة الشيبانيّ. كانت لها (أو لجارها سعد بن شمس الجرمي) ناقة يقال لها سراب، رآها (كليب وائل) ترعى في حماه، فرمى ضرعها بسهم، فحزنت البسوس. وقالت شعرا أثار جساس بن مرة، فقتل كليبا. فهاجت حرب بكر وتغلب ابني وائل بسببها أربعين سنة، فقيل: أشأم من البسوس. وعرفت (حرب البسوس) باسمها [2] .

[1] ابن الأثير 5: 25 والطبري 8: 142.
[2] المستقصى 1: 176 - 178 ومجمع الأمثال 1: 154 وثمار القلوب 245 والتاج 4: 108 وفيهم من يرى سبب المثل غير ما تقدم، انظر فصل المقال 306، 364، 504.
اسم الکتاب : الاعلام للزركلي المؤلف : الزركلي، خير الدين    الجزء : 2  صفحة : 51
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست