responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : المفصل في تاريخ العرب قبل الاسلام المؤلف : جواد علي    الجزء : 18  صفحة : 333
وجيزة1. وهو خبر غريب، يخالفه كل من تعرض لأمر هذا الشاعر. فقد ذكروا جميعا أنه ترك الخمر منذ يوم "القادسية" ولم يعد إليها، ولم يذكر أحد أنه عاد إليها، حتى نفترض أنه عاد بعد ذلك إلى المدينة وعاد إليها فنفاه، وقصة نفيه إلى جزيرة في البحر، ترد قبل ذهابه إلى العراق، بعد أن فر منه حارسه، وكان قد أحس أنه يريد قتله، فأمر "عمر" سعدا عندئذ بحبسه فحبس، ثم خرج فقاتل، فلما انتصر المسلمون، رجع إلى محبسه، ففك "سعد" قيوده وأطلقه.
وقد جمع شعر "أبي محجن" في ديوان طُبع، كما نجد له قطعا من أشعاره في مختلف كتب الأدب ومن تعرض لسيرته من رجال الأخبار2.
وكان "غيلان بن سلمة" من الأشراف، ذكر "الجمحي"، أنه كان قسم ماله كله بين ولده وطلق نساءه، فنهاه "عمر" عن ذلك، ففعل بما أمر به3.

1 بروكلمان، تأريخ الأدب العربي "1/ 167".
2 بروكلمان، تأريخ الأدب العربي "1/ 167 وما بعدها".
3 ابن سلام، طبقات "69".
اسم الکتاب : المفصل في تاريخ العرب قبل الاسلام المؤلف : جواد علي    الجزء : 18  صفحة : 333
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست