responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : مجمع البحرين ت-الحسینی المؤلف : الطريحي النجفي، فخر الدين    الجزء : 5  صفحة : 131

أَحَدُ الْقُوَّامِ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى الرَّوَّاسِيِّ ، وَكَانَ بِمِصْرَ وَكَانَ عِنْدَهُ مَالٌ كَثِيرٌ وَسِتَّ جَوَارِيَ.

فَبَعَثَ إِلَيْهِ أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام فِيهِنَّ وَفِي الْمَالِ.

فَكَتَبَ إِلَيْهِ : إِنْ أَبَاكَ لَمْ يَمُتْ.

فَكَتَبَ إِلَيْهِ : إِنَّ أَبِي قَدْ مَاتَ وَقَدْ اقْتَسَمْنَا مِيرَاثَهُ ، وَقَدْ صَحَّتِ الْأَخْبَارُ بِمَوْتِهِ.

فَكَتَبَ إِلَيْهِ : إِنْ لَمْ يَكُنْ أَبُوكَ مَاتَ فَلَيْسَ لَكَ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ وَإِنْ كَانَ قَدْ مَاتَ عَلَى مَا تَحْكِي فَلَمْ يَأْمُرْنِي بِدَفْعِ شَيْءٌ إِلَيْكَ ، وَقَدْ أَعْتَقْتُ الْجَوَارِيَ وَتَزَوَّجْتُهُنَّ.

قال الصدوق رحمه‌الله : لم يكن موسى بن جعفر عليه السلام ممن يجمع المال ، ولكنه حصل في وقت الرشيد وكثر أعداؤه ولم يقدر على تفريق ما كان يجتمع إلا على القليل ممن يثق بهم في كتمان السر فاجتمعت هذه الأموال لذلك.

على أنها لم تكن أموال الفقراء ، وإنما كانت أمواله يصله بها مواليه عليه السلام.

وَفِي حَدِيثِ الرِّضَا عليه السلام « إِنَّ الزَّيْدِيَّةَ وَالْوَاقِفِيَّةَ وَالنُّصَّابَ بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ » وكَانَ عليه السلام يَقُولُ « وَالْوَاقِفَةِ حُمُرَ الشِّيعَةِ » ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ ( إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً ) [ ٢٥ / ٤٤ ]

وَفِي حَدِيثِ الْمَيِّتِ « ثَلَاثَةَ لَا أَدْرِي أَيُّهُمْ أَعْظَمُ وِزْراً ، وَعَدَّ مِنْهُمْ : الَّذِي يَقُولُ قِفُوا وَالَّذِي يَقُولُ اسْتَغْفِرُوا لَهُ ». وكان ذلك لأن في قوله قفوا تفويت الاستحباب بتعجيل الدفن ، وفي قوله استغفروا له إشعار بمعصية الميت.

( وكف )

فِي الْحَدِيثِ « السَّطْحُ يُبَالُ عَلَيْهِ فَتُصِيبُهُ السَّمَاءُ فَيَكِفُ فَيُصِيبُ الثَّوْبَ ».

أي يتقاطر من سقفه علينا فيصيب الثوب.

يقال : وَكَفَ البيت بالمطر وَكْفاً ووَكِيفاً ووِكَافاً ، والعين بالدمع من باب وعد : سال قليلا.

وأَوْكَفَ البيت لغة.

والوَكَفُ : في أصل اللغة : الميل والجور.

يقال ما عليك من ذلك وَكَفٌ أي

اسم الکتاب : مجمع البحرين ت-الحسینی المؤلف : الطريحي النجفي، فخر الدين    الجزء : 5  صفحة : 131
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست