responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : مجمع البحرين ت-الحسینی المؤلف : الطريحي النجفي، فخر الدين    الجزء : 3  صفحة : 268

حَسْرَةً عَلَى ذِي غَفْلَةٍ » [١].

قال بعض الشارحين : حَسْرَةً نصب على التمييز للمتعجب منه المدعو واللام في لها للاستغاثة ، كأنه قال يا للحسرة على الغافلين ما أكثرك. وقيل لام الجر فتحت لدخولها على الضمير ، فالمنادى محذوف أي يا قوم أدعوكم لها حسرة.

وَفِي حَدِيثِ الْوُضُوءِ « فَحَسَرَ عَنْ ذِرَاعَيْهِ ».

أي كشف عنهما. والانْحِسَارُ : الانكشاف ، ومنه حَسَرَتِ المرأةُ عن ذراعها من باب ضرب كشفته. ومنه حَسَرْتُ العمامة عن رأسي والثوب عن بدني والإزار عن فخذي.

وَفِي الْحَدِيثِ « ادْعُوا اللهَ وَلَا تَسْتَحْسِرُوا ».

أي لا تملوا ، وهو استفعال من حَسَرَ إذا أعيا وتعب. ومِنْهُ « غَيْر مُسْتَكْبِرٍ وَلَا مُسْتَحْسِرٍ ».

في حديث الركوع ، أي لا أجد في الركوع تعبا ولا كللا ولا مشقة بل أجد راحة ولذاذة. والتَّحَسُّرُ : التلهف.

وَفِي الْحَدِيثِ « ذَكَرَ وَادِي مُحَسِّرٍ ».

بكسر السين وتشديدها ، وهو واد معترض الطريق بين جمع ومنى ، وهو إلى منى أقرب ، وهو حد من حدودها [٢]سمي بذلك لما

قِيلَ إِنَّ فِيهِ أَبْرَهَةَ أَعْيَى وَكَلَّ فِيهِ فَحَسَّرَ أَصْحَابَهُ بِفِعْلِهِ وَأوقعهم فِي الْحَسَرَاتِ.

( حشر )

قوله تعالى : ( وَحَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً ) [ ١٨ / ٤٧ ] أي جمعناهم ، والحَشْرُ الجمع بكثرة مع سوق. ومنه قوله تعالى : ( يَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ ) [ ٢٥ / ١٨ ]. قوله ( لِأَوَّلِ الْحَشْرِ ) [ ٥٩ / ٢ ] أي أول من حُشِرَ وأخرج من داره وهو الجلاء ، وعن الأزهري هو أول من حشر إلى الشام يحشر إليها يوم القيامة. نُقِلَ


[١] نهج البلاغة ج ١ صلى الله عليه وآله ١٠٧.

[٢] قال في معجم البلدان ج ٥ صلى الله عليه وآله ٦٢ وهو موضع ما بين مكّة وعرفة ، وقيل بين منى وعرفة ، وقيل بين منى والمزدلفة وليس من منى ولا المزدلفة بل هو واد برأسه.

اسم الکتاب : مجمع البحرين ت-الحسینی المؤلف : الطريحي النجفي، فخر الدين    الجزء : 3  صفحة : 268
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست