responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الأمالي - ط دار الثقافة المؤلف : الشيخ الطوسي    الجزء : 1  صفحة : 166

والله لا يا بنية إلا كالزحام بين الناس.

ثم دخل عليه جيرانه ومعارفه يترجعون له فقال : إئتوني بصحيفة ودواة أذكر لكم ما يكون مما أعلمنيه مولاي أمير المؤمنين عليه‌السلام ، فأتوه بصحيفة ودواة ، فجعل يذكر ويملي عليهم أخبار الملاحم والكائنات ويسندها إلى أمير المؤمنين عليه‌السلام ، فبلغ ذلك ابن زياد فأرسل إليه الحجام حتى قطع لسانه ، فمات من ليلته تلك رحمه‌الله ، وكان أمير المؤمنين عليه‌السلام يسميه رشيد المبتلى ، وكان قد ألقى عليه‌السلام إليه علم البلايا والمنايا ، فكان يلقى الرجل فيقول له : يا فلان بن فلان تموت ميتة كذا ، وأنت يا فلان تقتل قتلة كذا ، فيكون الامر كما قاله رشيد رحمه‌الله.

٢٧٧ / ٢٩ ـ حدثنا محمد بن محمد ، قال : حدثنا أبو الطيب الحسين بن محمد التمار ، قال : حدثنا محمد بن يحيى بن سلمان ، قال : حدثنا يحيى بن داود ، قال : حدثنا جعفر بن إسماعيل ، قال : أخبرنا عمرو بن أبي عمرو ، عن المقبري ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله. رب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش ، ورب قائم حظه من قيامه السهر.

٢٧٨ / ٣٠ ـ حدثنا محمد بن محمد ، قال : أخبرني أبو حفص عمر بن محمد ، قال : حدثنا علي بن مهرويه القزويني ، قال : حد ثنا داود بن سليمان ، قال : حدثنا الرضا علي بن موسى ، قال : حدثني أبي موسى بن جعفر ، قال : حدثني أبي جعفر ، قال : حدثني أبي محمد بن علي ، قال : حدثني أبي علي بن الحسين زين العابدين ، قال : حدثني أبي الحسين بن علي ، قال : حدثني أبي علي بن أبي طالب أمير المؤمنينعليهم‌السلام ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله قال الله ( عزوجل ) : يا بن آدم ، كلكم ضال إلا من هديت ، وكلكم عائل إلا من أغنيت ، وكلكم هالك إلا من أنجيت ، فاسألوني أكفكم وأهدكم سبيل رشدكم ، فإن من عبادي المؤمنين من لا يصلحه إلا الفاقة ولو أغنيته لأفسده ذلك ، وإن من عبادي من لا يصلحه إلا الصحة ولو أمرضته لا فسده ذلك ، وإن من عبادي من لا يصلحه إلا المرض ولو أصححت جسمه لأفسده ذلك ، وإن من عبادي لمن يجتهد في عبادتي وقيام الليل لي ، فألقي عليه النعاس نظرا

اسم الکتاب : الأمالي - ط دار الثقافة المؤلف : الشيخ الطوسي    الجزء : 1  صفحة : 166
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست