responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : جواهر الحكمة للشّباب المؤلف : المحمدي الري شهري، الشيخ محمد    الجزء : 1  صفحة : 7

تمهيد

إنّ مرحلة الشَّباب تعتبر من أحسن الفرص المتاحة للإنسان لتحقيق الإبداع وبناء الذّات ، كما أنّ الشّبان يُعتبرون من أثمن الذخائر وأنفَسها في المجتمعات الإنسانية . ومن هنا فإنّ تطور أيّ بلد مرهون بتربية قدرات الشَّباب وتعليمهم وتنمية مواهبهم ، لذا حظيت قضية الشَّباب دوما باهتمام قادة الفكر والدين والسياسة في العالم على طول التاريخ البشري ، ويقول أحد الكتّاب المعاصرين : لقد أ لّف الحكيم والمؤرخ اليوناني كِزِنْفون (430 ـ 355ق . م) كتابين حول إيران ، أحدهما بعنوان كورُش نامة الذي تعرّض فيه إلى تربية الشَّباب الإيراني في العهد الهخامنشي ، وممّا جاء في كتابه : «إنّهم يلقّنون أولادهم التقوى والفضيلة مثلما يعلمهم الآخرون القراءة والكتابة ... ويسعى الإيرانيون في قوانينهم إلى أن يتربّى الأفراد بشكل يقيهم قبل كلّ شيء من فعل المنكرات ويردعهم عن القبائح» ... واعتبر كِزِنْفون اهتمام الهخامنشيين بتربية الشَّباب واحدا من أبرز أسباب قوتهم ، حيث كانوا في زمانهم أعظم دول العالم . [1]


[1] هشدار روزگار (بالفارسية) : ص 187 ـ 188 .

[2] طبقا لإحصاء الأُمم المتحدة في سنة 2000م ، فإنّ عدد الشَّباب الذين تتراوح فئات أعمارهم بين 15 ـ 24 سنة في العالم ، هو أكثر من 000 / 897 / 059 / 1 ، ومجموع سكان العالم يبلغ 000/ 502 / 061 / 6 . گزارش وضعيّت جهانى جوانان 2003 (تقرير عن وضعية الشَّباب في العالم) : ص 84 (بالفارسية) .

[3] على ضوء معطيات مركز الإحصاء الإيراني في تاريخ 15 / 2 / 2004 م (27 / 11 / 1382ه . ش) ، فقد أعلن رسميا : أنّ تخمين معدل عدد السكان في إيران هو 66 مليون و 480 ألف نسمة ، تشكّل الفئات العمرية التالية منها ما يلي : (فئة 15 ـ 24 سنة ، عددها 320/672/16 ، ونسبتها 1/25% من عدد السكان) ، (فئة 25 ـ 29 سنة ، عددها 920/632/5 ، ونسبتها 5/8% من عدد السكان) ، (فئة 30 ـ 39 سنة ، عددها 150/796/8 ، ونسبتها 2/13% من عدد السكان) . وفي إحصائية اُخرى لسنة 1382ه . ش ، فإنّ عدد الذكور 15 ـ 29 لهذه السنة هو : 837 / 695 / 11 ، وعدد الإناث في هذا السن هو 730 / 018 / 16 .

اسم الکتاب : جواهر الحكمة للشّباب المؤلف : المحمدي الري شهري، الشيخ محمد    الجزء : 1  صفحة : 7
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست