responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : حکم لقمان المؤلف : المحمدي الري شهري، الشيخ محمد    الجزء : 1  صفحة : 8

انتساب الحكم الأصيلة إلى لقمان

على الرغم ممّا بُذل في هذا الكتاب من جهود لجمع كلّ ما صدر عن لقمان من حِكم، لم يتسنّ لنا التوصّل إلى مصادر عدد من الحكم المشهورة المنسوبة إليه . نذكر فيما يلي نماذج منها على سبيل المثال : «كان لقمان ذات يوم جالسا إلى جانب عين ماء ، فمرّ من هناك رجل فسأله : كم ساعة بقي لأصل إلى القرية التالية ؟ فقال له لقمان : سِر . فظنّ الرجل أنّ لقمان لم يسمع كلامه ، فأعاد عليه السؤال : ألم تسمع ؟ سألتك كم ساعة بقي لأصل إلى القرية التالية ؟ فقال له لقمان : سِر . فظنّ الرجل أنّ لقمان مجنون ، ومضى على سبيله . فلم يمشِ الرجل إلاّ بضع خطوات حتّى صاح لقمان وراءه : ستصلها بعد ساعة . فقال له الرجل : لماذا لم تخبرني بذلك منذ البداية ؟ فقال لقمان : لأنني لم أرَ سيرك ، ولم أكن أعلم أسريع هو أم بطيء ، فلمّا رأيت سيرك علمت أنّك ستصل إلى تلك القرية بعد ساعة» . [1] والمثال الآخر على ذلك ما ورد في كتاب گلستان (فارسي) للشاعر المشهور سعدي الشيرازي : «قيل للقمان: مِمّن تعلّمت الحكمة؟ قال : من العِميان ؛ لأنّهم لا يضعون أقدامهم في محلٍّ حتّى يختبروه» . [2]


[1] مجلّة معارف إسلامي (فارسية) الفصلية ، فروردين ، ارديبهشت و خرداد 1385 : ص 98 .

[2] راجع : گلستان سعدي (فارسي) : ديباجه ص 72 .

اسم الکتاب : حکم لقمان المؤلف : المحمدي الري شهري، الشيخ محمد    الجزء : 1  صفحة : 8
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست