حکم لقمان - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - مکتبة مدرسة الفقاهة
responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : حکم لقمان المؤلف : المحمدي الري شهري، الشيخ محمد    الجزء : 1  صفحة : 7

تمهيد

كتاب «حكمةُ لقمان» حصيلة جهود متواصلة هدفها عرض الحِكَم القيّمة لأشهر أعلام الحكمة في تاريخ الأديان الإبراهيميّة [1] ، بنمطٍ حديث وسهل المنال . نُظّم هذا الكتاب في عشرة فصول ، تضمّ بين ثناياها : حياة لقمان الحكيم وسيرته ، حِكَمه الواردة في القرآن ، قصص من حِكمة لقمان ، حِكم حول العلم والمعرفة ، مُقوّمات وآفات بناء الذات ، الآداب الأخلاقية والاجتماعية ، الأمثال ، حِكم متنوّعة ، حِكم جامعة . كلّها عن لسان لقمان أو حوله .


[1] حظيت حكم لقمان منذ القديم وإلى زماننا الحاضر باهتمام العلماء ، فأورد أحد قدماء الحكماء ـ الذين كانوا قبل البعثة النبوية الشريفة ، ولعله هوشنگ ـ في كتابه «جاويدان خرد (الحكمة الخالدة)» مقاطع من حكم لقمان ، وقد كانت خلاصة هذا الكتاب موجودة في زمان المأمون العباسي وكانت إحدى نسخ الكتاب عند الحسن بن سهل ، فترجمه إلى العربية (اُنظر : الذريعة : ج 1 ص 25) وقد أورد السيد محسن الأمين في كتابه «أعيان الشيعة» المتن العربي لهذا الكتاب ، كما طبع مستقلاً تحت عنوان «الحكمة الخالدة» ، وقد نقلنا عنه في هذا الكتاب . كما جمعت في صدر الإسلام بعض حكم لقمان في رسالة تحت عنوان «مجلة لقمان» وعرضت على رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، والذي عرضها هو سويد بن صامت وكان من قبيلة الأوس القاطنة في المدينة ، فلما سافر إلى مكة لأداء الحج أو العمرة سمع ببعثة نبي اللّه صلى الله عليه و آله فالتقى به وتحدث معه ، ودعاه النبي صلى الله عليه و آله للإسلام ، فقال : إنّ معي «مجلة لقمان» ، فأراد رسول اللّه صلى الله عليه و آله رؤيته ، فأعطاه إياه ، فلما رآه النبي قال : «إنّ هذا الكلام لحسنٌ والذي معي أحسن منه ، كلام اللّه » وقرأ له شيئا من القرآن (تاريخ اليعقوبي : ج 2 ص 37) .

اسم الکتاب : حکم لقمان المؤلف : المحمدي الري شهري، الشيخ محمد    الجزء : 1  صفحة : 7
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست