responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : مكاتيب الأئمّة المؤلف : الأحمدي الميانجي، الشيخ علي    الجزء : 6  صفحة : 48

.عليّ بن محمّد عن أبي محمّد الإسبارقينيّ ، عن علي قال : وكان أبو محمّد أكبر من أبي جعفر . [1]

19

كتابه عليه السلام إلى شاهَوَيه بن عبد اللّه الجلّاب

في الإشارة و النصّ على إمامة أبي محمّد عليه السلام

.عليّ بن محمّد عن إسحاق بن محمّد ، عن شاهويه بن ع أَرَدتَ أَن تَسألَ عَنِ الخَلَفِ بَعدَ أَبِي جَعفَرٍ وَقَلِقتَ [2] لِذَلِكَ ، فَلا تَغتَمَّ ؛ فَإِنَّ اللّه َ عز و جللا يُضِلُّ « قَوْمَاً بَعْدَ إِذْ هَدَهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ» [3] ، وَصَاحِبُكَ بَعدِي أَبُو مُحَمَّدٍابنِي ، وَعِندَهُ مَا تَحتَاجُونَ إِلَيهِ ، يُقَدِّمُ مَا يَشَاءُ اللّه ُ وَيُؤخِّرُ مَا يَشَاءُ اللّه ُ «مَا نَنسَخْ مِنْ ءَايَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَآ أَوْ مِثْلِهَآ» [4] ، قَد كَتَبتُ بِمَا فِيهِ بَيَانٌ وَقِنَاعٌ لِذِي عَقلٍ يَقظَانَ . [5]

20

كتابه عليه السلام إلى نرجس اُمّ المهديّ عليه السلام

فيما رُوي في نرجس اُمّ القائم ، واسمها مليكة بنت يشوعا بن قيصر الملك

.محمّد بن عليّ بن حاتم النوفليّ قال : حدّثنا أبو يا بِشرُ ، إِنَّكَ مِن وُلدِ الأَنصَارِ ، وَهَذِهِ الوَلايَةُ لَم تَزَل فِيكُم يَرِثُهَا خَلَفٌ عَن سَلَفٍ ، فَأَنتُم ثِقَاتُنَا أَهلَ البَيتِ ، وَإِنِّي مُزَكِّيكَ وَمُشَرِّفُكَ بِفَضِيلَةٍ تَسبِقُ بِها شَأوَ [6] الشِّيعَةِ [7] في المُوَالاةِ بِها ، بِسِرٍّ أَطلَّعُكَ عَلَيهِ ، وَأُنفِذُكَ في ابتِياعِ أَمَةٍ . فكتب كتاباً ملصقاً [8] بخطٍّ رومي ولغةٍ روميّة ، وطبع عليه بخاتمه ، وأخرج شستقة [9] صفراء فيها مئتان وعشرون ديناراً ، فقال : خُذهَا وَتَوَجَّه بِهَا إِلَى بَغدَادَ ، واحضُر مَعبَرَ الفُرَاتِ ضَحوَةَ كَذَا ، فَإِذَا وَصَلت إِلَى جَانِبِكَ زَوَارِقُ السَّبَايَا وَبَرَزنَ الجَوَارِيَ مِنَها ، فَسَتَحدِقُ بِهِم طَوَائِفُ المُبتَاعِينَ مِن وُكَلاءِ قُوَّادِ بَنِي العَبَّاسِ وَشَرَاذِمُ مِن فِتيَانِ العِرَاقِ ، فَإِذَا رَأَيتَ ذَلِكَ فَأَشرِف مِنَ البُعدِ عَلَى المُسَمَّى عُمَرَ بنَ يَزِيدٍ النَّخَّاسَ عَامَّةَ نَهَارِكَ ، إِلَى أَن تَبرُزَ لِلمُبتَاعِينَ جَارِيَةٌ صَفَتُها كَذَا وَكَذَا ، لابِسَةٌ حَرِيرَتَينِ صَفِيقَتَينِ ، تَمتَنِعُ مِنَ السُّفُورِ وَلَمسِ المُعتَرِضِ ، وَالِانقِيادِ لِمَن يُحَاوِلُ لَمسَها وَيَشغِلُ نَظَرَهُ بِتَأَمُّلِ مَكَاشِفَهَا مِن وَرَاءِ


[1] الكافي :ج 1 ص 326 ح7 ، الإرشاد : ج 2 ص 316 ، إعلام الورى : ص 368 ، كشف الغمّة : ج 2 ص 405 ، و فيهم : «أكبر» بدل «كبير» ، بحار الأنوار : ج 50 ص 244 ح 16.

[2] قلقت كنصرت : أي اضطربت لذلك .

[3] التوبة :115 .

[4] البقرة :106 .

[5] الكافي :ج 1 ص 328 ح 12 ، الغيبة للطوسي : ص 200 ، الإرشاد : ج 2 ص 319 ، إعلام الورى : ص 369 ، كشف الغمّة : ج 2 ص 406 ، بحار الأنوار : ج 50 ص 242 ح 10.

[6] الشأو : الأمد والغاية ، يقال : فلان بعيد الشأو ، أي عالي الهمّة .

[7] في هامش المصدر : «سائر الشيعة» بدل «شأو الشيعة» .

[8] في هامش المصدر : في بعض النسخ « مطلقاً» بدل « ملصقاً » ، وبعض النسخ الاُخرى « ملفقاً » بدل « ملصقاً » .

[9] في هامش المصدر : كذا في أكثر النسخ ، وفي بعض النسخ « الشنسقة » بدل « شستقة » . والظاهر الصواب : « الشنتقة » معرّب « چنته » . وفي بحار الأنوار : «الشقة» ـ وهي بالكسر والضم ـ : السبيبة المقطوعة من الثياب المستطيلة . وعلى أيٍّ ، المراد : الصرّة الّتي يُجعل فيها الدنانير .

اسم الکتاب : مكاتيب الأئمّة المؤلف : الأحمدي الميانجي، الشيخ علي    الجزء : 6  صفحة : 48
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست