responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الكامل في التاريخ - ط دار صادر المؤلف : ابن الأثير، عزالدین    الجزء : 3  صفحة : 278
وكان سبب ذلك إن شرحبيل كان قد سيره عمر بن الخطاب إلى العراق إلى سعد بن أبي وقاص وكان معه فقدمه سعد وقربه فحسده الأشعث بن قيس الكندي لمنافسة بينهما فوفد جرير البجلي علي عمر فقال له الأشعث إن قدرت أن تنال شرحبيل عند عمر فافعل فلما قدم علي عمر سأله عمر عن الناس فأحسن الثناء علي سعد قال وقد قال شعرا:
(ألا ليتني والمرء سعد بن مالك * وزبرا وابن السمط في لجة البحر)
(فيغرق أصحابي وأخرج سالما * علي ظهر قرقور أنادي أبا بكر)
فيكتب عمر إلى سعد يأمره بإرساله زبرا وشرحبيلا إليه فأرسلهما فأمسك زبرا بالمدينة وسير شرحبيلا إلى الشام فشرف وتقدم وكان أبوه السمط من غزة الشام فلما قدم جرير بكتاب علي إلى معاوية في البيعة انتظر معاوية قدوم شرحبيل فلما قدم عليه أخبره معاوية بما قدم فيه جرير فقال كان أمير المؤمنين عثمان خليفتنا فإن قويت علي الطلب بدمه وإلا فاعتزلنا فانصرف جرير فقال النجاشي:
(شرحبيل ما للدين فارقت أمرنا * ولكن لبغض المالكي جرير)
(وقولك ما قد قلت عن أمر أشعث * فأصبحت كالحادي بغير بعير)
(جرير بن عبد الله بن جابر بن مالك فنسب إلى جده مالك).
وخرج علي فعسكر بالنخيلة وتخلف عنه نفر من أهل الكوفة منهم:


اسم الکتاب : الكامل في التاريخ - ط دار صادر المؤلف : ابن الأثير، عزالدین    الجزء : 3  صفحة : 278
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست