responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
اسم الکتاب : نظم درر السمطين المؤلف : الزرندي الحنفي‌، محمد بن يوسف    الجزء : 1  صفحة : 244
أن ينفعني بمحبتهم ويحشرني في زمرتهم ، إنه سميع الدعاء لطيف لما يشاء ، نجز الكتاب وربنا المحمود وله المكارم العلي ، والجود والحمد لله رب العالمين ، وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين ، كلما ذكره الذاكرون وكلما سها عنه الغافلون ، رب إختم بالخير برحمتك يا كريم ، وحسبنا الله ونعم الوكيل . قال : مؤلفه العبد الفقير إلى رحمة ربه الغني ، محمد بن يوسف بن الحسن والأفهام عن كشف سرهم ، وعن قصور علو شأنهم ورفعة قدرهم ، ومن ذا الذي يحصي الكواكب والقطر : كفاهم من مديح الناس طرا إذا ما قيل : جدهم الرسول ولولا ما شرطته من الاختصار ، وعدم الاطالة والاطناب ، لذكرت من مناقب هؤلاء السادة الأبرار ، والأئمة الأطهار ، ومن سيرهم المرضية وأدابهم العلوية ، ومكارم أخلاقهم الزكية ، وحسن تسميتهم العلية ، ما يبهر النفوس ويملي الطروس ، لكن الوفاء بشرط الموسوم كالقضاء المحتوم ، والله أسأل
[ 244 ]
أن ينفعني بمحبتهم ويحشرني في زمرتهم ، إنه سميع الدعاء لطيف لما يشاء ، نجز الكتاب وربنا المحمود وله المكارم العلي ، والجود والحمد لله رب العالمين ، وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين ، كلما ذكره الذاكرون وكلما سها عنه الغافلون ، رب إختم بالخير برحمتك يا كريم ، وحسبنا الله ونعم الوكيل . قال : مؤلفه العبد الفقير إلى رحمة ربه الغني ، محمد بن يوسف بن الحسن المدني الانصاري المحدث بالحرم الشريف النبوي ، عفا الله تعالى عنهم بمنه أمين ، فرغت منه في غرة رمضان المبارك سنة سبع وأربعين وسبعمائة ببلدة شيراز حفت بالاكرام والاعزاز ، وقت حليتي ومقامي بها ، والمرجو من كل واقف على هذا الكتاب ، ان عثر على هفوة فليتجاوز عنها ويسترها بكرمه . إن تجد عيبا فسد الخللا جل من لا عيب فيه وعلا والحمد لله أولا واخرا وظاهرا وباطنا وله الحمد السرمد ، والمدح لرسوله محمد (ص) . . .



اسم الکتاب : نظم درر السمطين المؤلف : الزرندي الحنفي‌، محمد بن يوسف    الجزء : 1  صفحة : 244
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
صيغة PDF شهادة الفهرست